الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ ﴾ الآية.
روى قتادة وابن جريج عن النبي : "أنها هذه الأمة" (١) وروي أيضًا أنه قال: "هذه لكم وقد أعطى الله قوم موسى مثلها" (٢) وقال الربيع بن أنس: (قرأ النبي هذه الآية فقال: "إن من أمتي قومًا على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم" (٣) وقال ابن عباس: (يريد: أمة محمد ، وهم المهاجرون والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان) (٤) وقوله تعالى: ﴿ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾ .
قد ذكرنا ما فيه عند قوله: ﴿ وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ ﴾ .
(١) أخرجه الطبري 9/ 135 من طرق جيدة عن ابن جريج وقتادة وهو مرسل، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 272، وقال: (أخرجه ابن جرير وابن المنذر، وأبو الشيخ عن ابن جريج، وأخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة) اهـ.
وذكره الثعلبي 6/ 26 أ، والماوردي 2/ 283، عن قتادة وابن جريج.
(٢) أخرجه الطبري 9/ 135 بسند جيد عن قتادة وهو مرسل وتابع لما سبق عن قتادة.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1623، وهو مرسل، وأخرج البخاري رقم (7311) == كتاب التوحيد، باب: قول النبي : "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين"، ومسلم رقم (1921) كتاب الإمارة، باب: فضل الرمي والحث عليه، عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله : "لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله" اهـ.
(٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 277، والبغوي 3/ 308، وابن الجوزي 3/ 294، والرازي 15/ 72، والخازن 2/ 420، وذكره الثعلبي 6/ 26 أ، عن عطاء فقط، وأكثرهم على أنه في أمة محمد .
وقال "النحاس" 1/ 653: (دل الله جل وعز بهذه الآية أنه لا تخلو الدنيا في وقت من الأوقات من داع يدعو إلى الحق) اهـ، وانظر: السمرقندي 1/ 585، ابن عطية 6/ 158، و"البحر" 4/ 430.
<div class="verse-tafsir"