الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٨٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ﴾ .
قال الزجاج (١) (٢) (٣) (٤) فإنْ تكُنِ الأيَّامُ أَحْسَنَّ مَرَّةً ...
إليَّ فقَدْ عادَتْ لهنَّ ذُنوبُ (٥) أراد: لقد صارت لهن ذنوب ولم يخبر أن ذنوبًا كانت [لهن] (٦) ومعنى الآية: ليكونن أحد الأمرين: إما الإخراج من القرية، أو عودكم في ملتنا ، ولا نُقارّكم (٧) (٨) ﴿ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ ﴾ في سورة إبراهيم.
فقال شعيب: ﴿ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴾ .
[وهذا مختصر معناه: أو لو كنا كارهين] (٩) ﴿ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴾ .
ومعناه: يتبعونهم وإن كانوا بهذه الصفة؟
وقد ذكرنا (١٠) (١) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 355.
(٢) ذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 230 - 231 عن ابن الأنباري.
(٣) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 1، و"معاني النحاس" 3/ 54 - 55، والسمرقندي 1/ 555، والماوردي 2/ 240.
(٤) في (ب): (في هذا وجهين).
(٥) الشاهد لكعب بن سعد الغنوي في: "الاختيارين" ص 753، و"جمهرة أشعار العرب" ص 251، و"أمالي القالي" 2/ 149، و"ديوان المعاني" 2/ 179، وبلا نسبة في "تفسير الماوردي" 2/ 240، وابن عطية 6/ 2، و"البيان" لابن الأنباري 1/ 368، وابن الجوزي 3/ 231، والرازي 14/ 177، و"الخازن" 2/ 362، وفي "الأصمعيات" ص 99، نسب إلى عزيقة بن مسافع العبسي، وقال الشيخ أحمد شاكر وعبد السلام هارون -رحمهما الله تعالى- في "حاشية الأصمعيات" ص 94: (القصيدة مرثية مشهورة لكعب بن سعد الغنوي يرثي فيها أخاه، لم يخالف في ذلك أحد فيما علمنا) اهـ.
(٦) لفظ: (لهن) ساقط من (ب).
(٧) في (أ): (ولا نقاركم على مخالفتنا).
(٨) قال أكثرهم: (عاد تكون بمعنى صار ولا إشكال في ذلك، والمعنى: لتصيرن في ملتنا بعد إن لم تكونوا، وتكون بمعنى رجع إلى ما كان عليه، وشعيب لم يكن قط على دينهم وأجيب على ذلك بأوجه منها: - إن رؤساءهم قالوا ذلك على سبيل الإبهام والتلبيس على العامة.
- إن المراد رجوعه إلى حال سكوته عنهم قبل بعثته.
- تغليب الجماعة على الواحد لأنهم لما صحبوه سحبوا عليه حكمهم في العود.
قال صديق خان في "فتح البيان" 4/ 410: (الأولى ما قاله الزجاج أن العود بمعنى الابتداء).
ورجح شيخ الإِسلام في "الفتاوى" 15/ 29 - 31 أن شعيبًا والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لظاهر الآية ولأنه هو المحاور لهم، وذكر عدة أدلة على ذلك.
وانظر: "تفسير البغوي" 3/ 257، والزمخشري 2/ 96، وابن عطية 6/ 3، والرازي 14/ 177، و"البحر" 4/ 342، و"الدر المصون" 5/ 379 - 380.
(٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٠) انظر: "البسيط" النسخة الأزهرية 1/ 104 أ.
<div class="verse-tafsir"