الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 73 المزمل > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةقوله تعالى (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) قال قتادة: تثقل والله فرائضه وحدوده (٧) وقال مقاتل: يثقل لما فيه من الأمر والنهي (٨) (٩) (وعلى هذا القول سمي ثقيلاً؛ لأن الحلال والحرام، والصلاة، والصيام، وجميع ما أمر الله أن يعمل به، ونهى عنه، لا يؤديه أحد إلا بتكلف (ما يثقل) (١٠) (١١) (١٢) وروي عن الحسن (أيضًا) (١٣) (١٤) ونحو هذا قال ابن زيد: هو والله ثقيل مبارك كما ثقل في الدنيا، ثقل في الموازين يوم القيامة (١٥) وذهب قوم من المفسرين (١٦) - كان يثقل عليه الوحي عند نزوله، حتى روي (أن الوحي نزل عليه وهو على ناقته فثقل عليها حتى وضعت جرانها (١٧) (١٨) وقال الفراء: ﴿ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴾ أي ليس بالخفيف، ولا السَّفْساف (١٩) (٢٠) وذكر الزجاج هذا القول فقال: ويجوز على مذهب أهل اللغة أن يكون معناه: أنه قول له وزْنٌ في صِحَّتِه، وبيانه، ونفعه، كما تقول: هذا كلام رصينٌ (٢١) (٢٢) وقال غيرهما (٢٣) (٢٤) (٢٥) قال أبو علي الفارسي: ويجوز أن يكون المراد به ثقيل على من (عانده) (٢٦) (٢٧) (١) ساقط من (ع).
(٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) غير مقروء في النسختين (٥) الهذُّ: سرعة القطع، تقول: تهذ القرآن هذًّا، فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر.
انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" 5/ 525، وانظر: "معجم مقاييس اللغة" 6/ 8 مادة: (هذَّ)، و"المصباح المنير" 1/ 783 مادة: (هذَّ).
(٦) ورد قول الحسن في "جامع البيان" 29/ 127 بنحوه، و"الكشف والبيان" جـ: 12: 199/ ب بنحوه، و"معالم التنزيل" 4/ 408، و"أحكام القرآن" لابن العربي: 4/ 1876، و"المحرر الوجيز" 5/ 387 بمعناه، و"زاد المسير" 8/ 113، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 32 بمعناه، و"البحر المحيط" 8/ 362، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 464، و"الدر المنثور" 8/ 315 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن نصر، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 316.
(٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 324، و"جامع البيان" 29/ 127، و"بحر العلوم" 3/ 416، و"الكشف والبيان" حـ: 12: 199/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 126، و"معالم التنزيل" 4/ 408، و"زاد المسير" 8/ 113 بمعناه، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 37، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 464، و"الدر المنثور" 8/ 315 وعزاه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن نصر، و"فتح القدير" 5/ 316.
(٨) بياض في (ع).
(٩) "تفسير مقاتل" 213/ أ، و"معالم التنزيل" 4/ 408.
(١٠) ساقطة من (أ).
(١١) ساقطة من النسختين، وما أثبته من "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 240، وبها يستقيم المعنى، والله أعلم.
(١٢) ما بين القوسين من قول الزجاج، نقله عنه الإمام الواحدي بتصرف: 5/ 240.
(١٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٤) "التفسير الكبير" 30/ 174، و"الدر المنثور" 8/ 315 وعزاه إلى ابن نصر، وابن المنذر.
(١٥) "جامع البيان" 29/ 127، و"معالم التنزيل" 4/ 408، و"زاد المسير" 8/ 113، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 37، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 464.
(١٦) منهم: هشام بن عروة عن أبيه، وابن زيد، وعائشة، وابن الزبير.
انظر أقوالهم في "جامع البيان" 29/ 127، و"الكشف والبيان" جـ: 12: 200/ أ، و"النكت والعيون" 6/ 126، و"معالم التنزيل" 4/ 408، و"زاد المسير" 8/ 113، و"لباب التأويل" 4/ 322، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 464.
(١٧) الجران: مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره.
"المصباح المنير" 1/ 119.
(١٨) الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 505، كتاب التفسير: تفسير سورة المزمل، من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - ا- أن النبي - - كان إذا أوحي إليه، وهو على ناقته، وضعت جرانها، فلم تستطع أن تتحرك.
وتلت قول الله عز وجل: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)﴾ قال عنه: حديث صحيح، ووافقه الذهبي في التلخيص.
كما أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 6/ 118 مختصرًا.
ورواه ابن جرير الطبري عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي - - الحديث.
"جامع البيان" 29/ 127، قال عنه ابن كثير: وهو مرسل.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 464.
وانظر: "الدر المنثور" 8/ 316 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن نصر.
(١٩) السَّفْساف: الرديء من كل شيء، والأمر الحقير، وكل عمل دون الأحكام سفساف، وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا نخل، والتراب إذا أثير.
"لسان العرب" 9/ 155 مادة: (سفف).
(٢٠) في (ع): تبارك وتعالى، بدلاً من: تعالى وجل ذكره.
(٢١) الرصين: المحكم الثابت.
"لسان العرب" 13/ 181 مادة: (رصن).
(٢٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 240 برواية: "له وزن" بدلاً من: "لذو وزن".
(٢٣) أي الأزهري، وانظر قوله في "تهذيب اللغة" 9/ 79 مادة: (ثقل)، وينتهي قوله بـ: "فهو ثقل وثقيل".
وفي "التفسير الكبير" 3/ 174 أورد قول الأزهري بغير عزو.
(٢٤) في (أ): خضير.
(٢٥) "التفسير الكبير" 30/ 174، و"البحر المحيط" 8/ 362.
(٢٦) ساقطة من (ع).
(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله.
<div class="verse-tafsir"