تفسير سورة المرسلات الآية ٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 77 المرسلات > الآية ٥

فَٱلْمُلْقِيَـٰتِ ذِكْرًا ٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴾ هي الملائكة في قول الجميع (١) قال مقاتل: تلقي بالروح (٢) وقال قتادة: تلقي بالقرآن (٣) وقال الكلبي: تلقي الذكر إلى الأنبياء (٤) وبعض المفسرين يخص الآية بجبريل (٥) ﴿ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴾ (٦) (١) قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، وسفيان الثوري، وابن مسعود، ومسروق، والربيع بن أنس، والسدي.

== انظر: "جامع البيان" 29/ 232، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 489، وعزاه الماوردي إلى الكلبي في "النكت والعيون" 6/ 177، وبه قال السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 434، والثعلبي في "الكشف والبيان" ج 13/ 23/ أ.

وحكي عن جمهور المفسرين في "المحرر الوجيز" 5/ 417، "زاد المسير" 8/ 154، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 154، "البحر المحيط" 8/ 404.

وهناك قولان آخران مخالفان لما ذكر الجمهور: أحدهما: المراد: الرسل يلقون إلى أممهم مما أنزل إليهم.

قاله قطرب.

والآخر: أنها النفوس تلقي في الأجساد ما تريد من الأعمال.

انظر: "النكت والعيون" 6/ 177، "البحر المحيط" 8/ 404.

قلت: ما ذكر من القولين المخالفين للجمهور لم يعتد بهما الإمام الواحدي، ولم ينظر إليهما، واعتبر قول الجمهور والغالبية هو قول بالإجماع، وهذا ما قررناه سالفاً، والله أعلم.

(٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 340، "جامع البيان" 29/ 232.

(٤) "النكت والعيون" 6/ 177 بمعناه.

(٥) منهم مقاتل في رواية له.

انظر: "تفسير مقاتل" 223/ أ، "المحرر الوجيز" 5/ 417.

(٦) ومما جاء في سبب تسمية جبريل  بالجمع: قال الواحدي: "وذكر بلفظ الجمع إشارة إلى أنه كبير الملائكة، وهو لا يخلو من أعوان وجنود له من الملائكة يعرجون بعروجه، وينزلون بنزوله".

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله