الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 79 النازعات > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءة﴿ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ﴾ أكثر المفسرين على أن هذا قسم بملك الموت، وأعوانه من الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفار عن أبدانهم (١) (٢) ، (ومسروق (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) قال الفراء: ذكر (٨) (٩) (١٠) ومعنى إغراق النازع: أن ينتزع في القوس، فيبلغ بها غاية (١١) (١٢) قال الأزهري: والغَرْقُ اسم أقيم مُقام المصدر الحقيقي من أغْرَقْت (١٣) (قال ابن مسعود: هي النفس (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) والنازعات على هذا القول من قول (فلان ينزع نزعا إذا كان في سياق الموت) (٢١) ومعنى "غرقًا" على هذا: أي نزعًا شديدًا أبلغ ما يكون، وأشده من اغراق النازع في القوس.
وقال الحسن: يريد النجوم تنزع -هاهنا،- وتغرق -هاهنا- (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) ومعنى النازعات على هذا القول: أنها النجوم تنزع من أفق علي أفق، أي تذهب، من قولهم: (نزع إليه، أي ذهب نزوعًا، ويجوز أن يكون من قولهم) (٢٦) قال الليث: يقال (٢٧) (٢٨) والخيلُ تنزع قُبَّا في أعِنَّتِها ...
كالطير تَنْجُو (٢٩) (٣٠) (٣١) ومعنى الغرق: أنها تغرق فتغيب، وهي تطلع من أفق فتجري حتى تغيب في أفق آخر، ولعل الغرق في لغة الفرق، فإن فعلًا يأتي في مصادر هذا الباب في اللازم، نحو: لبث، وحبط عمله حبطًا (٣٢) وقال (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقال مجاهد: هي الموت، يعني شدائده (٣٦) (٣٧) (١) ورجحه ابن كثير: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497.
(٢) ورد قوله مختصرًا في "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب، "زاد المسير" 8/ 169، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 188، "الدر المنثور" 8/ 403 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٣) ورد معنى قوله في المراجع السابقة، بالإضافة إلى: "جامع البيان" 30/ 27، "النكت والعيون" 6/ 192، "التفسير الكبير" 31/ 169،"تفسير القرآن العظيم" 4/ 497.
(٤) ورد معنى قوله في "بحر العلوم" 3/ 443، "النكت والعيون" 6/ 192، "معالم التنزيل" 4/ 441.
(٥) "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497، "الدر المنثور" 8/ 404.
(٦) المراجع السابقة عدا "الدر المنثور"، كما ورد معنى قوله أيضًا في "المحرر الوجيز" 5/ 430، "زاد المسير" 8/ 169، "التفسير الكبير" 31/ 28، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 188.
قال ابن تيمية أيضًا: "وأما (النازعات غرقًا) فهي الملائكة القابضة للأرواح".
"مجموع الفتاوى" 13/ 320.
(٧) ما بين القوسين ساقط من: أ، وقد كتب بدلًا منه لفظ: وغيره.
(٨) في (أ): وذكر.
(٩) بياض في (ع).
(١٠) "معاني القرآن" 3/ 230 بنصه.
(١١) بياض في (ع).
(١٢) انظر مادة: (غرق) في "تهذيب اللغة" 16 "المستدرك" 133، "مقاييس اللغة" 4/ 418، "لسان العرب" 10/ 284.
(١٣) "تهذيب اللغة" 16: "المستدرك" 135 مادة: (غرق)، والغرق في الأصل: دخول الماء في سمّي الأنف حتى تمتلئ منافذه، فيهلك.
المراجع السابقة.
(١٤) ورد قوله مطولًا في "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب.
(١٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(١٦) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين، وأثبته لاستقامة المعنى به، والله أعلم.
(١٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 345.
(١٨) ورد معنى قوله في "جامع البيان" 30/ 28، "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب، "النكت والعيون" 6/ 192، "معالم التنزيل" 4/ 441، "المحرر الوجيز" 5/ 430، "زاد المسير" 8/ 169، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 188، "الدر المنثور" 8/ 404.
(١٩) ورد معنى قوله في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497.
(٢٠) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢١) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 2/ 142 مادة: (نزع).
(٢٢) "جامع البيان" 30/ 28، وبمعناه في "النكت والعيون" 6/ 192، "معالم التنزيل" 4/ 441، "المحرر الوجيز" 5/ 430، "زاد المسير" 8/ 169، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 188، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497، "تفسير الحسن البصري" 2/ 393.
(٢٣) بمعناه في "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب، "المحرر الوجيز" 5/ 430، "زاد المسير" 8/ 169، "الجامع لأحكام القرآن" 9/ 189.
(٢٤) "مجاز القرآن" 2/ 284، وعبارته: "النجوم تنزع: تطلع ثم تغيب فيه".
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢٧) في (أ): عا.
(٢٨) قال الليث في (أ) وهو كلام مكرر.
(٢٩) في (أ): تنجوا.
(٣٠) في (أ): الشربوب.
(٣١) البيت من قصيدة للنابغة التي أولها: يا دار مية بالعلياء فالسند ...
أقوت وطال عليها سالف الأمد ديوانه: 34، دار بيروت، برواية: تمزع غربًا.
ومعنى البيت: تمزع: تمر مرًا سريعًا.
غربًا: حدة ونشاط.
الشؤبوب: الرقعة من المطر.
يقول: ويهب الخيل التي هي في سرعتها كالطير التي تخاف أذى البرد فهي شديدة الطيران.
انظر: ديوانه: 34.
(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٣) في (أ): قال.
(٣٤) "جامع البيان" 30/ 28، "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب، "النكت والعيون" 6/ 192، "معالم التنزيل" 4/ 441، "زاد المسير" 8/ 170، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 189، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497، "فتح القدير" 5/ 372.
(٣٥) "الكشف والبيان" ج 13: 33/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 441، "زاد المسير" 8/ 170، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 189، "فتح القدير" 5/ 372.
(٣٦) في (أ): شدائد.
(٣٧) المراجع السابقة عدا "الكشف والبيان"، وانظر أيضًا: "جامع البيان" 30/ 27، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 497، "الدر المنثور" 8/ 405، "فتح القدير" 5/ 372، والعبارة عنه في جميع المراجع السابقة: "الموت ينزع النفوس".
وما مضى من الأقوال رأى ابن جرير أن الآية تعمها جميعها.
"جامع البيان" 30/ 27.
<div class="verse-tafsir"