الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 79 النازعات > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة(وقوله) (١) ﴿ أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ﴾ ، (وقرئ: ناخرة (٢) (٣) (٤) ويقال نخرت الخشبة نَخَرًا، إذا بليت فاسترخت، وإذا مسستها تفتّت، وكذلك العظم الناخر النخر، قال ذلك الليث (٥) (وقال أبو عبيدة: ناخرة ونخرة: بالية (٦) (٧) (٨) قال الفراء: الناخر (٩) (١٠) واختار [أبو عبيد] (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وقال الفراء (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) وعلى هذا: الناخرة من النخير بمعنى: الصوت كنخير النائم، والمخنوق، لا من النخر الذي هو البلى (٢١) وأكثر المفسرين (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) وذكر الكلبي القولين جميعًا (٢٦) (٢٧) (٢٨) ومعنى الآيتين: أنهم أنكروا البعث فقالوا: أنرد أحياءً إذا متنا وبليت عظامنا؟.
(١) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢) في (ع): نخرة.
(٣) قرأ بذلك حمزة، والكسائي، وأبو بكر، وحجتهم في ذلك رؤوس الآيات بالألف؛ نحو: الحاضرة، والرادفة، والراجفة، والساهرة، فالألف أشبه بمجيء التنزيل، وبرؤوس الآيات.
وقرأ الباقون: "عظامًا نخرة" بغير ألف، وحجتهم: أن ما كان صفة منتظر لم يكن فهو بالألف، وما كان وقع فهو بغير ألف.
نقلاً عن: "حجة القراءات" 748.
وانظر أيضًا: "كتاب السبعة" 670، "الحجة" 6/ 371، "الكشف" عن وجوه القراءات: 2/ 361، الوافي 377.
(٤) ما بين القوسين لعله نقله عن الزجاج بتصرف.
انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 278 - 279.
(٥) "تهذيب اللغة" 7/ 346 بيسير من التصرف.
(٦) "مجاز القرآن" 2/ 284 بمعناه.
(٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٨) ورد قوله في "زاد المسير" 8/ 173، "التفسير الكبير" 31/ 37.
(٩) في (ع): الناخرة.
(١٠) "معاني القرآن" 3/ 231 - 232 مختصرًا.
(١١) في كلا النسختين: أبو عبيدة، وأثبت اسم أبي عبيد؛ لأنه قد ورد في نص العبارة المذكورة في "التفسير الكبير" 31/ 37، وفي "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 196، عن أبي عبيد، وهو الصواب، ولم أجد في المجاز لأبي عبيدة هذا القول.
(١٢) ساقطة من النسختين، والمثبت من "التفسير الكبير"، فقد نقله الفخر بنصه عن الواحدي، وأثبته لاستقامة المعنى به: 31/ 37.
(١٣) في (أ): لم.
(١٤) المراجع السابقة، وقد ورد قول أبي عمرو بن العلاء أيضًا في "المحرر الوجيز" 5/ 432، "فتح القدير" 5/ 375.
(١٥) "معاني القرآن" 3/ 231.
(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 279.
(١٧) بياض في (ع).
(١٨) أي الفراء والزجاج.
(١٩) في (أ): كالنخر.
(٢٠) المرجعان السابقان.
(٢١) الناخرة: العظام المجوفة التي تمرُّ فيه الرياح فتنخر.
مادة نخر في "تهذيب اللغة" 7/ 345، وانظر أيضًا: "الصحاح" 2/ 825، "لسان العرب" 5/ 199.
(٢٢) قال بذلك ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وحكاه ابن عطية عن أكثر المفسرين.
انظر: "جامع البيان" 30/ 35، "النكت والعيون" 6/ 195، "المحرر الوجيز" 5/ 432، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 498.
(٢٣) "الدر المنثور" 8/ 408 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(٢٤) "تفسير مقاتل" 227/ أ.
(٢٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٢٦) أحد القولين له في "النكت والعيون" 6/ 195، قال: "خالية: مجوفة تدخلها الرياح فتنخر".
وهو بمعنى القول الثاني.
(٢٧) في كلا النسختين: فقالوا.
ولا يستقيم المعنى إلا بما أثبت.
والله أعلم.
(٢٨) ما بين القوسين ساقط من: (ع).
<div class="verse-tafsir"