الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 8 الأنفال > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ ﴾ ، قال الكلبي: أي بالصلح لتكف عنهم (١) ﴿ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ﴾ أي: فإن الذي يتولى كفايتك الله (٢) ﴿ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ﴾ يريد: قواك وأعانك بنصره يوم بدر، قاله الكلبي (٣) (٤) ﴿ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال ابن عباس وغيره: يعني الأنصار (٥) (١) رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 185 عنه، عن ابن عباس مختصرًا.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 422.
(٣) رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 185 عنه، عن ابن عباس.
(٤) هذا أيضًا قول مقاتل في "تفسيره" ص 123/ ب، وانظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 35، و"زاد المسير" 3/ 376.
(٥) رواه ابن مردويه، عن ابن عباس، كما في "الدر المنثور" 2/ 357، ورواه ابن جرير 10/ 35، والثعلبي 6/ 70 أ، عن السدي، وهو قول مقاتل كما في "تفسيره" 123 ب، وابن جرير، الموضع السابق، والسمرقندي 2/ 24.
وقد يقال: أي حاجة مع نصر الله لنصر المؤمنين؟
فالجواب: إن النصر والتأييد كله من الله تعالى، لكنه على قسمين: أحدهما: ما يحصل من غير واسطة أسباب معلومة معتادة.
والثاني: ما يحصل بواسطتها.
فالأول هو المراد من قوله: ﴿ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ ﴾ ، والثاني هو المراد بقوله: ﴿ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
انظر: "تفسير الرازي" 15/ 189.
<div class="verse-tafsir"