الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 80 عبس > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَوْ يَذَّكَّرُ ﴾ أي يتذكر فيتعظ بما يعلمه من مواعظ القرآن.
﴿ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ﴾ الموعظة.
(وقراءة العامة الرفع في: (فتنفعُه (١) (٢) (٣) ﴿ لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ فَأَطَّلِعَ ﴾ و"أطلع" (٤) (٥) (٦) (١) قرأ بذلك: ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي.
انظر: "كتاب السبعة" 672، "القراءات وعلل النحويين فيها" 2/ 747، "الحجة" 6/ 376، "المبسوط" 396، "حجة القراءات" 749، "كتاب التبصرة" 720.
(٢) قرأ بذلك: عاصم بالنصب: "فتنفَعَه".
انظر: المراجع السابقة.
(٣) في (أ): فعل.
(٤) سورة مريم: 78: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78)﴾ 78.
(٥) ما بين القوسين من كتاب "الحجة" لأبي علي الفارسي، نقله عنه الواحدي مختصرًا: 6/ 376.
(٦) جاء في توجيه الفراء بمثل ما جاء في قراءة: "فتنفعه"، وإجماله: قوله: "فأطلع إلى إله موسى".
قرئ: "فأطلعَ" نصبًا، قال الفراء: الرفع بالنسق على قوله: "فأبلغ"، ومن نصب جعله جوابًا للفعل بالفاء، وهو قول أبي عبيد، والكسائي، وذكر أبو علي المعنى في القراءتين، فقال: قراءة العامة: "لعلي أبلغ" == و"لعلي أطلع" كقوله: "لعله يزكى أو يذكر" أي لعله يتزكى، ولعله يتذكر، ومن نصب جعله جوابًا بالفاء، والمعنى: أي إذا بلغت اطلعت، كما تقول: ألا تقع إلى الماء فتسبح، أي: ألا تقع، وألا تسبح، وإذا نصب كان المعنى أنك إذا وقعت سبحت.
<div class="verse-tafsir"