الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ تَابُوا ﴾ ، قال ابن عباس: "يريد: عن الشرك" (١) ﴿ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ ﴾ قال ابن مسعود: "أُمرتم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة جميعاً ولم يُزك فلا صلاة له" (٢) (٣) (٤) (٥) وقال أهل العلم: "هذه الآية دليل على أن الصلاة والزكاة مقرونتان بالشهادة في كف السيف وحقن الدم ودليل على أن المؤاخاة بالإسلام بين المسلمين موقوفة على فعل الصلاة والزكاة جميعًا لأن الله تعالى شرطهما في إثبات المؤاخاة ومن لم يكن من أهل وجوب الزكاة وجب عليه أن يقر بحكمها فإذا أقر بحكمها دخل في الصفة التي تجب بها الأخوة" (٦) وقوله تعالى: ﴿ فَإِخْوَانُكُمْ ﴾ ، قال الفراء: "معناه: فهم إخوانكم، يرتفع مثل هذا من الكلام بأن يضمر له اسمه مكنيًا عنه كقوله (٧) ﴿ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ﴾ أي: فهم إخوانكم" (٨) قال أبو حاتم: "قال أهل البصرة أجمعون: "الإخوة" في النسب، و"الإخوان" في الصداقة، قال: وهذا غلط، يقال للأصدقاء وغير الأصدقاء: إخوة وإخوان قال الله سبحانه (٩) ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ لم يعن (١٠) ﴿ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ ﴾ وهذا في النسب" (١١) قال ابن عباس: "حرمت هذا الآية دماء أهل القبلة" (١٢) ﴿ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ \[أي: نبينها، يعني آيات القرآن ﴿ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ \] (١٣) (١) المصدر السابق، نفس الموضع.
(٢) رواه ابن جرير 10/ 87، والثعلبي 6/ 82 ب، والبغوي 4/ 16.
(٣) رواه ابن جرير 10/ 87، والثعلبي 6/ 82 ب.
(٤) (كان) ساقطة من (ى).
(٥) هذا الأثر تابع للأثر السابق.
وانظره في المصدرين السابقين.
(٦) انظر نحو هذا القول في كتاب "الأم" 1/ 424، و"أحكام القرآن" للهراسي 3/ 177، و"الإكليل استنباط التنزيل" ص116.
(٧) في (ى): (قوله)، وفي "معاني القرآن": ومثله.
(٨) "معاني القرآن" 1/ 425.
(٩) في (ح): (قال الله تعالى)، وفي "تهذيب اللغة": قال الله جل وعز.
(١٠) في (ى): (يعني).
(١١) "تهذيب اللغة" 1/ 128 بنحوه.
(١٢) رواه ابن جرير 10/ 87 وفي سنده رجل لم يسم.
(١٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).
<div class="verse-tafsir"