تفسير سورة التوبة الآية ٤٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٤٦

۞ وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةًۭ وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَـٰعِدِينَ ٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ﴾ ، قال ابن عباس: يريد: من الزاد والماء وما يركبون؛ لأن سفرهم بعيد، وفي زمان شديد (١) (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ ﴾ الانبعاث: الانطلاق في الأمر، يقال: بعثت (٤) (٥) (٦) (٧) قال ابن عباس في تفسير ﴿ انْبِعَاثَهُمْ ﴾ : يريد: خروجهم معك ونحوه قول (٨) (٩) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ فَثَبَّطَهُمْ ﴾ التثبيط: ردُّك الإنسان عن الشيء يفعله، قال ابن عباس: يريد: فخذلهم وكسلهم عن الخروج (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) ﴿ فَثَبَّطَهُمْ ﴾ (١٦) وقوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ ، قال ابن عباس: يعني: أولى الضرر والزمنى (١٧) (١٨) (١٩)  - (٢٠) ﴿ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ﴾ والمراد لفظ الإذن لا حقيقته (٢١) (٢٢) ﴿ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾ ويجوز أن يكون بعضهم قال لبعض (٢٣) وقوله تعالى: ﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ﴾ الآية، قال ابن زيد: هذا تسلية للنبي  عن حزنه على تخلف من تخلف عنه من المنافقين فقال: ﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ﴾ (٢٤) ﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ﴾ الآية (٢٥) (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ﴾ الخبال: الفساد والشر في كل شيء (٢٧) (٢٨) (٢٩) قال ابن عباس في قوله: ﴿ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ﴾ يريد: عجزًا وجبنا (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) قال أصحاب النحو والعربية: هذا أمر الاستثناء المنقطع بتقدير: ما زادوكم قوة لكن طلبوا لكم الخبال، وذلك أنهم لم يكونوا على خبال فيزداودا ذلك (٣٨) (٣٩) (٤٠) وقوله تعالى: ﴿ وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ ﴾ ، قال النضر: وضع البعير إذا عدا، وأوضعته أنا: إذا حملته عليه (٤١) (٤٢) (٤٣) لماذا (٤٤) (٤٥) (٤٦) وقال الفراء: العرب تقول: أوضع الراكب، ووضعت الناقة، وربما قالوا للراكب: وضع، وأنشد: إني إذا ما كان يوم ذو فزع ....

ألفيتني محتملاً بزّي (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١)  أنه أفاض من عرفة وعليه السكينة، وأوضع في وادي محسر (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) أرد: مسرعين، ولا يجوز أن يريد: موضعين (٥٦) تبالهن (٥٧) (٥٨) والآية أيضًا تشهد لقول الأخفش وأبي عبيد.

وقوله تعالى: ﴿ خِلَالَكُمْ ﴾ أي: فيما بينكم، ومنه (٥٩) ﴿ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا  ﴾ ، وقوله: ﴿ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ  ﴾ ، وأصله من الخلل وهو الفرجة بين الشيئين، وجمعه خلال (٦٠) ومنه قوله: ﴿ فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ  ﴾ (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) قال أهل المعاني: ومعنى الإيضاع هاهنا: إسراعهم في الدخول بينهم للتضريب (٦٥) (٦٦) ﴿ وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ ﴾ يريد: أضعفوا شجاعتكم (٦٧) ﴿ وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ ﴾ بالنميمة لإفساد ذات بينكم (٦٨) (٦٩) ﴿ وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ ﴾ عبارة عن سيرهم فيما بينهم فقط، وقوله تعالى: ﴿ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ﴾ حال لهذا السير ولهم، وقال أصحاب العربية في قوله: ﴿ وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ ﴾ : أي أوضعوا مراكبهم خلالكم (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) ولا يكون في (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) ﴿ خِلَالَكُمْ ﴾ لو أراد بالإيضاع: الهرب] (٧٨) (٧٩) (٨٠) وقوله (٨١) (٨٢) (٨٣) ﴿ وَلَأَاوْضَعُوا ﴾ بزيادة ألف ومثله: ﴿ أَوْ لَأَاذْبَحَنَّهُ  ﴾ في بعضها، قال الفراء: وهو من سوء هجاء الأولين، وقال الزجاج: إنهم كانوا في ذلك الزمان يكتبون الفتحة ألفًا ولم يكن ذلك من هجاء العرب، والكتابة بالعربية ابتدئ به بقرب نزول القرآن فوقع فيه زيادات في أمكنة (٨٤) ﴿ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ﴾ أي: يبغون لكم، قال كعب بن زهير: إذا ما نتجنا أربعًا عام كفأة ...

بغاها خناسيرًا فأهلك أربعًا (٨٥) أي: بغى لها خناسير، وهي الدواهي، ومعنى بغى هاهنا: طلب.

الأصمعي: يقال ابغني كذا أي: اطلبه لي، ومعنى ابغني وابغ لي سواء، وإذا قال: أبغني فمعناه أعنيِّ على بُغائه (٨٦) أبو عبيد عن الكسائي: أبغيتك (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) (٩٥)  - (٩٦) (٩٧) (٩٨) وقوله تعالى: ﴿ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ﴾ أي: عيون لهم ينقلون إليهم ما يسمعون منكم، هذا قول مجاهد (٩٩) (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد المنافقين) (١٠٨) (١) ذكره الرازي في "تفسيره" 16/ 78، وأبو حيان في "البحر المحيط" 5/ 48، وبمعناه ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 446.

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 450.

(٣) ذكر ذلك من غير تعيين الرازي في: "تفسيره" 16/ 78، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 501، و"الوجيز" 6/ 510 - 511.

(٤) في (م): (بعث).

(٥) انظر: "تهذيب اللغة" (بعث) 1/ 354، و"الصحاح" (بعث) 1/ 273.

(٦) عارم: أي خبيث شرير، والعُرام: الشدة والقوة والبطش.

انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" (عرم) 3/ 223.

(٧) رواه مطولاً البخاريَ (4942)، كتاب: التفسير، سورة الشمس وضحاها، ومسلم (2855)، كتاب: الجنة، باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، والترمذي (3343)،كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الشمس وضحاها، == وأحمد في "المسند" 4/ 17.

(٨) في (ج): (قال).

(٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 450.

(١٠) انظر: "رسالة إلى أهل الثغر" للأشعري ص231، وكتاب: "أصول الدين" للبغدادي ص 102.

وهذا القول من تأويل الأشاعرة لصفات الله الفعلية وردّها إلى الإرادة، ومذهب السلف إثبات صفة الكراهة، بناء على قاعدتهم بأن الله يوصف بما وصف به نفسه، وبما وصفته به رسله نفيًا وإثباتًا، من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل.

انظر: "عقيدة السلف" للصابوني ص 189، 223، وكتاب: "الأسماء والصفات" للبيهقي 2/ 113، و"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" 3/ 3، 17، و"شرح العقيدة الطحاوية" 2/ 685، و"مدارج السالكين" 1/ 278، و"معارج القبول" 1/ 346، 356.

(١١) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 501، و"الوجيز" 1/ 466، وبنحوه أبوحيان في "البحر المحيط" 5/ 48.

(١٢) أخرجها ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1807، ومثلها رواية الكلبي كما في"تنوير المقباس" ص 194.

(١٣) لم أعثر عليه.

(١٤) في (ج): (ألا تراه).

(١٥) ساقط من (ج) و (م).

(١٦) وهذا مذهب أهل السنة قاطبة، انظر: "شرح العقيدة الطحاوية" 2/ 640، ولكن يجدر بالتنبيه أن الله تعالى لا يخلق الكفر في نفس إنسان إلا إذا باشر أسباب ذلك كما قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ  ﴾ .

(١٧) لم أجد من ذكره إلا المؤلف في "الوجيز" 1/ 466.

(١٨) ذكره الثعلبي 6/ 135، والبغوي 4/ 81، عند تفسير قوله تعالى: ﴿ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ دون تعيين القائل.

(١٩) في (ج): (كما)، وهو خطأ.

(٢٠) ذكر هذا القول مختصرًا النحاس في: "إعراب القرآن" 2/ 22، والماوردي في "النكت والعيون" 2/ 368، والخازن في "تفسيره" 2/ 230، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 8/ 156.

ولا يخفى ضعف هذا القول لما يأتي: أ- أن الأصل في اللفظ الحقيقة، ولا يجوز تجريد نفظ كلام الله من حقيقته إلا ببرهان قاطع، وليس ثمت برهان.

ب- أن الآية صُدّرت بقوله تعالى: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ﴾ المشعر بأن رسول الله -  - خالف الأولى، فدد ذلك على أنه أذن للمنافقين بالقعود إذنًا حققيًّا لا صوريًّا.

جـ- أن جميع من ذكر هذا القول لم يسنده إلى شاهد حال، وإنما قيل على وجه الظن والتخمين.

(٢١) في (ج): (لا حقيقة الإذن).

(٢٢) "تفسير مقاتل" ص 129.

(٢٣) وهذا ما اعتمده البغوي في "تفسيره" 4/ 55، وانظر: "الكشاف" 2/ 193.

(٢٤) هذا معنى أثر ابن زيد، وقد رواه ابن جرير 10/ 145، وابن أبي حاتم 6/ 1807.

(٢٥) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 450.

(٢٦) رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" 194 من رواية الكلبي، وسنده لا يخفى.

(٢٧) انظر: "الصحاح" (خبل) 4/ 1682، و"الكشاف" 2/ 194.

(٢٨) ساقط من (ي).

(٢٩) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 144، والثعلبي 6/ 112 أ، والبغوي 4/ 56.

(٣٠) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 501، وذكره أيضا الماوردي في "النكت والعيون" 2/ 368 بلفظ: فسادًا.

(٣١) في (م): (يجبنوهم).

(٣٢) رواه الثعلبي 6/ 112 ب.

(٣٣) في (ي): (المرة) والصواب ما أثبته، وهو مرة الهمداني.

(٣٤) لم أجده.

(٣٥) هو: يمان بن رئاب (بكسر الراء) البصري الخراساني، وهو ضعيف في باب الرواية.

(٣٦) ذكره الرازي في "تفسيره" 16/ 80.

(٣٧) رواه الثعلبي 6/ 112 ب.

(٣٨) انظر: "البحر المحيط" 5/ 49، و"الدر المصون" 6/ 59، وقد أنكر الزمخشري ذلك في "كشافه" 2/ 194، فقال: ("إلا خبالاً": ليس من الاستثناء المنقطع في شيء كما يقولون؛ لأن الاستثناء المنقطع هو أن يكون المستثنى من غير جنس المستنثى منه، كقولك: ما زادوكم خيرًا إلا خبالاً، والمستثنى منه في هذا الكلام غير مذكور، وإذا لم يذكر وقع الاستثناء من أعم العام الذي هو الشيء فكان استثناء متصلاً؛ لأن الخبال بعض أعم العام كأنه قال: ما زادوكم شيئًا إلى خبالاً).

(٣٩) في (ي): (يكون).

(٤٠) المعنى: أنه قد يطرأ على نفوس الصحابة شيء من اختلاف الرأي ونحوه، فإذا == وُجد هؤلاء المفسدون ضخموا هذا العارض، وتلونوا في آرائهم لتفريق الصف، وتصيير الخبال.

(٤١) انظر قول النضر بن شميل في: "تهذيب اللغة" (وضع) 4/ 3905.

(٤٢) انظر: "النوادر في اللغة" لأبي زيد ص 221.

(٤٣) انظر: "تهذيب اللغة" (وضع) 4/ 3905.

ولم أجده في مادة (كل) و (وضع) من كتاب: العين.

(٤٤) في "تهذيب اللغة" بماذا.

(٤٥) في (ج): (أذل)، وأثبت ما في (م) و (ي) لموافقته ما في المصدر السابق.

(٤٦) لم أهتد إلى قائله، وانظر البيت بلا نسبة في: "تهذيب اللغة" (وضع) 1/ 3905، و"لسان العرب" (وضع) 8/ 4859.

(٤٧) هكذا في جميع النسخ و"تهذيب اللغة"، وفي "معاني القرآن" للفراء 1/ 440، و"لسان العرب" (وضع): (بذي.

والبز: الثياب، انظر: "لسان العرب" (بزز) 1/ 274.

أما علي رواية الفراء فقد قال المحقق في حاشية الموضع السابق: قوله: بذي، كأنه يريد: بذي الناقة، أو بذي الفرس، وقد يكون المراد: محتملاً رحلي -على صيغة اسم الفاعل- بالبعير الذي أضعه، فذي هنا موصول على لغة الطائيين.

(٤٨) لم أهتد لقائلهما، والبيت الثاني بلا نسبة في "تهذيب اللغة" (وضع) 1/ 3905، و"لسان العرب" (وضع) 8/ 4859، وهما بلا نسبة أيضًا في "شرح أبيات معاني القرآن" ص 201.

(٤٩) في (ج): (وضعت)، وأثبت ما في (م) و (ي) لموافقته لـ"تهذيب اللغة".

(٥٠) هو جد قديم، وهو قيس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وبنوه قبائل كثيرة منه "هوازن" و"سليم" و"غطفان" و"باهلة".

انظر: "جمهرة أنساب العرب" ص 232، و"الأعلام" 5/ 207.

(٥١) انظر: قول الأخفش في "تهذيب اللغة" (وضع) 1/ 3905.

(٥٢) رواه النسائي في "سننه"، كتاب: مناسك الحج، باب: الأمر بالسكينة في الإفاضة 5/ 258، والدارمي في "سننه"، كتاب: المناسك، باب: الوضع في وادي محسر رقم (1891) 2/ 84، وأحمد في "المسند" 3/ 332، 367، 391، وبنحوه الترمذي (886) كتاب: الحج، باب: ما جاء في الإفاضة من عرفات.

(٥٣) "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 460.

(٥٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

(٥٥) لم أجد من ذكر البيت للبيد سوى الرازي 16/ 81 وهو ناقل النص من الواحدي بدلالة السياق، والمشهور أنه لامرئ القيس وهو في "ديوانه" ص 43 ونسب إليه أيضاً في "الصحاح" (سحر) 2/ 679 مع الشك في ذلك، وعبارته: ويُنشد لامريء القيس، وذكر البيت، كما نسب إليه أيضًا في "البحر المحيط" 5/ 49، و"الدر المصون" 2/ 31، و"لسان العرب" (سحر) 4/ 1952 وبعده في الديوان: == عصافير وذبان ودود ....

وأجرأُ من مجلحة الذئاب وينسب البيت أيضًا لزهير وهو في "ديوانه" ص 100 (طبعة دار صادر ودار بيروت عام 1379 هـ) وبعده: كما سحرت به إرم وعاد ......

فأضحوا مثل أحلام النيام ومعنى (نسحر): (نعلل، أو نخدع، وقوله: (لحتم غيب): (في المصادر السابقة: لأمر غيب، وهو يريد الموت، انظر: "البحر المحيط" و"لسان العرب"، نفس الموضع السابق.

(٥٦) في (ي): (موضعين لحتم)، وهو خطأ.

(٥٧) في (ج): (تناهلن)، والصواب ما أثبته كما في "شرح الديوان"، وفيه: تباهلن: تصنعن البله وتكلفنه، وأكل: أتعب راحلته، وأوضع: أي سار أشد السير.

(٥٨) انظر: "شرح ديوانه" ص 171.

(٥٩) ساقط من (ي).

(٦٠) في (ج): (خلا)، وهو سهو من الناسخ.

(٦١) الودق: المطر.

انظر: "تفسير البغوي" 6/ 54.

(٦٢) بفتح الخاء وبلا ألف على الإفراد، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس والضحاك ومعاذ العنبري، عن أبي عمرو والزعفراني والأعمش، انظر: "مختصر في شواذ القرآن" ص 102، و"البحر المحيط" 6/ 464، و"إتحاف فضلاء البشر" ص 325.

(٦٣) في (م): (تخللت بين).

(٦٤) تهذيب اللغة" (خل) 1/ 1097.

(٦٥) في"لسان العرب" (ضرب) 5/ 2568: ضربت الشيء بالشيء وضربته: خلطته، وضربت بينهم بالشر: خلطت، والتضريب بين القوم: الإغراء.

(٦٦) ذكر معناه ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 448 عن الحسن ولم أجده فيما بين يدي من كتب أهل المعاني.

(٦٧) لم أجده بهذا اللفظ، وانظر المعنى في: "الوجيز" 6/ 512.

(٦٨) ذكره ابن الجوزي في: "زاد المسير" 3/ 448، وابن القيم كما في "التفسير القيم" 2/ 358.

(٦٩) رواه الثعلبي 6/ 112 ب، والبغوي 3/ 56، لكنه تصحف في "تفسير البغوي"، فقال: العيب.

(٧٠) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 440، و"تهذيب اللغة" (وضع) 4/ 3906، و"لسان العرب" (وضع) 8/ 4859.

(٧١) انظر: قوله في "تهذيب اللغة" (وضع) 4/ 3906.

(٧٢) الخبب: ضرب من العدو.

انظر: "مجمل اللغة" (خب) 2/ 277.

(٧٣) لم أجده فيما بين يدي من مصادر.

(٧٤) في (ي): (على).

(٧٥) لم أجده فيما بين يدي من مصادر.

(٧٦) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 6/ 112 ب، وأبو حيان في "البحر المحيط" 5/ 49.

(٧٧) كذا.

ولا معنى لذكر لفظ (في).

(٧٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).

(٧٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 451.

(٨٠) ساقط من (ي).

(٨١) يعني الزجاج في قوله السابق.

(٨٢) في (ي): (الخيال)، وهو خطأ.

(٨٣) يعني الذي تقدم ذكره.

(٨٤) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 452، ووافقه الزمخشري أيضاً في "الكشاف" 2/ 194 وخالفهم الإمام أبو عمرو الداني الذي بين أن زيادة الألف هنا لفائدة فقال: أما زيادة الألف في (لأاوضعوا) و (لأاذبحنه) فلمعان أربعة، هذا إذا كانت الزائدة فيهما المنفصلة عن اللام، وكانت الهمزة هي المتصلة باللام، وهو قول أصحاب المصاحف: فأحدها: أن تكون صورة لفتحة الهمزة، من حيث كانت الفتحة مأخوذة منها.

والثاني: أن تكون الحركة نفسها، لا صورة لها، على مذهب العرب في تصوير الحركات حروفًا.

والثالث: أن تكون دليلًا على إشباع فتحة الهمزة وتمطيطها في اللفظ؛ لخفاء الهمزة، وبعد مخرجها، وفرقًا بين ما يحقق من الحركات، وبين ما يختلس منهن، وليس ذلك الإشباع والتمطيط بالمؤكد للحروف، إذ ليس من مذهب أحد من أئمة القراءة، وإنما هو إتمام الصوت بالحركة لا غير.

والرابع: أن تكون تقوية للهمزة وبيانًا لها.

وإذا كانت الزائدة من إحدق الألفين المتصلة في الرسم باللام، وكانت الهمزة هي المنفصلة عنها وهو قول الفراء وأحمد بن يحيي من النحاة -فزيادتها لمعنيين: == أحدهما: الدلالة على إشباع فتحة اللام وتمطيط اللفظ بها.

والثاني: تقوية للهمزة، وتأكيدًا لها وبيانًا.

"المحكم في نقط المصاحف" للداني ص 176، 177.

(٨٥) البيت في "شرح ديوان كعب بن زهير"، ونسب إليه أيضًا في "تهذيب اللغة" (بغى) 1/ 367، و"تهذيب إصلاح المنطق" ص 292.

وفي المصدر الأخير: نتج فلان إبله كَفأة وكُفأة: وهو أن يفرق إبله فرقتين، فيُضرب الفحل العام إحدى الفرقتين، ويدع الأخرى، فإذا كان العام المقبل أرسل الفحل في الفرقة التي لم يكن أضربها الفحل في العام الماضي، وترك التي أضربها في العام الماضي؛ لأن أفضل النتاج أن يُحمل على الإبل الفحول عاما، وتترك عامًا ..

ونتج الرجل الناقة: إذا ولدت عنده، يقول: إذا نُتجت أربع من إبله أربعة أولاد، هلك من إبله الكبار أربع، فيكون ما هلك منه أعظم مما أصاب، والخناسير: الهُلاك، لا واحد له وفي (بغاها) ضمير من الجد -يعني: الحظ- هو الفاعل.

"تهذيب إصلاح المنطق" 291 - 292 مختصرًا.

وقال السكري في "شرح الديوان" ص 227: يقول: إنه من شؤم حظه إذا نتج أربع نوق أتت الدواهي فأهلكتهن.

(٨٦) "تهذيب اللغة" (بغى) 1/ 367.

(٨٧) في (ج) و (ي): (بغيتك)، هنا أثبته من (م) وهو موافق لمصدري تخريج القول.

(٨٨) ساقط من (ي).

(٨٩) في (ج): (علمتك، وما في (ي): (موافق لما في "تهذيب اللغة" "لسان العرب"، يقال: عكم المتاع يعكمه عكمًا: شده بثوب، وهو أن يبسطه ويجعل فيه المتاع ويشده، ويسمى حينئذ عكمًا، والعكام، ما عكم به، وهو الحبل الذي يعكم عليه.

"لسان العرب" (عكم) 5/ 306.

(٩٠) كذا في جميع النسخ، وكذلك في "تفسير الثعلبي"، ولفظ "تهذيب اللغة" و"لسان العرب": أحملتك، أي: أعنتك على حمل المتاع، ومعنى أحلبتك: أعنتك على حلب الناقة ونحوها كما فسره الثعلبي في "الكشف والبيان" 6/ 112 ب.

(٩١) في (ج): (علمتك العلم)، والصواب ما أثبته وهو موافق لمصدري تخريج القول.

(٩٢) انظر: قول الكسائي في "تهذيب اللغة" (بغى) 1/ 367، و"لسان لعرب" (بغا) 1/ 322.

(٩٣) انظر: "معاني القرآن" له 1/ 440.

(٩٤) لم أقف على مصدر هذا القول.

(٩٥) يعني ابن قتيبة، انظر: "تفسير غريب القرآن"، له ص 196.

(٩٦) قال الإمام ابن كثير في "تفسيره" 2/ 397 - 398 عند تفسير قول الله تعالى: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ﴾ : فليحذر وليخشى من خالف شريعة الرسول باطنًا وظاهرًا (أن تصيبهم فتنة) أي: في قلوبهم، من كفر أو نفاق أو بدعة.

(٩٧) في (ي): (يبغونكم الفتنة يثبطونكم).

(٩٨) رواه الثعلبي في "تفسيره" 6/ 112 ب، والبغوي في "تفسيره" 4/ 56 بلفظ: العنت والشر.

(٩٩) رواه ابن جرير10/ 146، وابن أبي حاتم 6/ 1809، وابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 443.

(١٠٠) رواه ابن جرير10/ 146، وابن أبي حاتم 6/ 1809.

(١٠١) لم أقف على مصدر قوله.

(١٠٢) رواه ابن جرير 10/ 146، والثعلبي 6/ 112 ب.

(١٠٣) "السيرة النبوية" لابن هشام 4/ 208.

(١٠٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

(١٠٥) في (ي): (عليك).

(١٠٦) في (ي): (على).

(١٠٧) المنافق لا يخرج للجهاد إلا تقية وخوفًا من المسلمين، أو طمعًا في غنيمة، ثم هو ذو قلب حائر يبث الخور والضعف في الصفوف، وذو نفس خائنة تمثل خطرًا على الجيش، فمثله لا يزيد المسلمين قوة، بل فوضى واضطرابًا، وفتنة وتفريقًا، وهي العامل الأساسي في انهيار الجيوش وهزيمتها.

(١٠٨) "تنوير المقباس" ص 194، و"الوسيط" 2/ 501.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله