تفسير سورة التوبة الآية ٥٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٥٧

لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـًٔا أَوْ مَغَـٰرَٰتٍ أَوْ مُدَّخَلًۭا لَّوَلَّوْا۟ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ٥٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴾ أي: [يفرقون أن] (١) (٢) (٣) قوله تعالى: ﴿ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً ﴾ الملجأ: المكان الذي يتحصن فيه، ومثله اللجأ مقصور ومهموز (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وقوله تعالى: ﴿ أَوْ مَغَارَاتٍ ﴾ هي جمع مغارة، وهي الموضع الذي تغور فيه أي: تستتر، قال أبو عبيدة: كل شيء غرت فيه فغبت فهي مغارة (٩) (١٠) (١١) (١٢) وقوله تعالى: ﴿ أَوْ مُدَّخَلًا ﴾ ، قال الزجاج: أصله مدتخل والتاء بعد الدال تبدل دالاً؛ لأن التاء مهموسة والدال مجهورة، وهما من مكان واحد (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وقوله تعالى: ﴿ لَوَلَّوْا إِلَيْهِ ﴾ ، قال ابن قتيبة: لرجعوا إليه (٢٠) (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ﴾ أي: يسرعون إسراعًا لا يرد وجوههم شيء، ومن هذا يقال: جمح الفرس، وهو فرس جموح وهو (٢٣) (٢٤) (٢٥) ﴿ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ﴾ (٢٦) (٢٧) (٢٨) (١) ما بين المعقوفين ساقط من (م).

(٢) في (ي): (نظهر).

(٣) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1814، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 447.

(٤) في (ي): (مقصور مهموز)، وما أثبته موافق لـ"معاني القرآن وإعرابه".

(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 454.

(٦) كررت الكلمة في (ي).

(٧) في (ي): (أضررته)، وهو خطأ.

(٨) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 504، ورواه ابن جرير 10/ 155، وابن أبي حاتم 6/ 1814، بلفظ: الملجأ: الحرز في الجبال، كما رواه الثعلبي 6/ 115 أ، والبغوي 4/ 59، عن عطاء بلفظ المؤلف.

(٩) في (ي): (مغارات).

(١٠) عبارة أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 262: (ما يغورون فيه فيدخلون فيه ويغيبون).

اهـ.

أما اللفظ الذي ذكره المؤلف فقد عزاه الثعلبي في "تفسيره" 6/ 115 أإلى الأخفش.

(١١) في (ي): (مثله)، وما أثبته من (ح) و (م) موافق لما في "تفسير الثعلبي".

(١٢) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 504، والقرطبي 8/ 165، ورواه ابن جرير 10/ 155، وابن أبي حاتم 6/ 1814 بلفظ: (الغيران في الجبال)، كما رواه الثعلبي 6/ 115/ أ، والبغوي 4/ 59 بلفظ المؤلف عن عطاء.

(١٣) اهـ.

كلام الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 455، وقد نقله الواحدي بمعناه.

(١٤) في (ج): (المبتلج).

(١٥) في (ي): (في).

(١٦) رواه ابن جرير 10/ 155، والثعلبي 6/ 115 أ، والبغوي 4/ 59.

(١٧) رواه عنهما الثعلبي 6/ 115 أ، كما رواه عن الكلبي، البغوي 4/ 59.

(١٨) رواه الثعلبي، في المصدر السابق، نفس الموضع، ورواه ابن أبي حاتم 6/ 1815 عن الضحاك عن ابن عباس.

(١٩) رواه الثعلبي 6/ 115 ب، والبغوي 4/ 59 ولفظه عندهما: (وجهًا يدخلونه على خلاف رسول الله -  ) اهـ.

فالحسن -رحمه الله- يقصد أن هؤلاء المنافقين يتحينون الفرصة للخلاف والمشاقة والمعاندة، لا يقصد محسوسًا يسلكونه.

(٢٠) اهـ.

كلام ابن قتيبة، انظر: "تفسير غريب القرآن" له ص 196.

(٢١) ما بين المعقوفين ساقط من (ج).

(٢٢) في (ي): (أصرفه).

(٢٣) في (ج): (وهذا)، وما أثبته موافق لما في "تهذيب اللغة".

(٢٤) في (ي): (لا)، وأثبت ما في (ح) و (م) لموافقته لما في "تهذيب اللغة".

(٢٥) انظر: "تهذيب اللغة" (جمح) 1/ 645.

(٢٦) ما بين المعقوفين ساقط من (م).

(٢٧) في "تنوير المقباس" ص 196: يهرولون هرولة.

(٢٨) لم أعثر على هذا القول في مظانه من كتب التفسير، ولم يذكره الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه"، ومعناه في "البرهان" للحوفي 11/ 209 أمنسوبًا لابن عباس ومجاهد وقتادة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد