الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٦٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ ﴾ الآية، قال ابن عباس والكلبي: (نزلت في المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك (١) (٢) (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ أَنَّهُ ﴾ (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ ﴾ الهاء (١٠) ﴿ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ ﴾ مبتدأ، ولذلك (١١) (١٢) وقوله تعالى: ﴿ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ قال الليث: (حاددته أي: عاصيته (١٣) ﴿ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ ﴾ أي يصير في حد غير حد أولياء الله بالمخالفة) (١٤) قال ابن عباس: (يعني من يخالف الله ورسوله بتكذيب نبيه، والإظهار باللسان خلاف ما في القلب) (١٥) ﴿ يُحَادِدِ اللَّهَ ﴾ : يحارب الله) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ﴾ \[المعنى: فله نار جهنم\] (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) ﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ ﴾ (٢٤) (١) ذكره عن الكلبي سببًا لنزول الآية السابقة الثعلبي 6/ 123 أ، والبغوي 4/ 68، وابن الجوزي 3/ 461، وفي "تنوير المقباس" ص 197: (ألم يعلموا): يعني جلاسًا وأصحابه.
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(٣) في (ح) و (ى): (الاستطالة).
(٤) ذكره بمعناه مع النسبة إلى أهل المعاني، الرازي في "تفسيره" 16/ 119، والخازن في "تفسيره" 2/ 238 ولم أجده في كتبهم التي بين يدي.
(٥) ساقط من (ي).
(٦) في (ح): (عليها).
(٧) في (ح): (معها)، وفي (ى): (معًا).
(٨) في (ى): (زيد)، وهو خطأ.
(٩) في (ح): (عليهما).
(١٠) ساقط من (ح).
(١١) في (ح): (وكذلك)، وهو خطأ.
(١٢) (من) الجازمة شرطية، وهي اسم باتفاق.
انظر: "أوضح المسالك" 3/ 189.
(١٣) اهـ.
الكلام المنسوب لليث، انظر: "تهذيب اللغة" (حد) 1/ 760، والنص في كتاب: "العين" للخليل (حد) 3/ 20.
(١٤) ذكر الزجاج بعفر معنى هذا القول في "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 458، والبعض الآخر في المصدر السابق: نفسه 5/ 136.
(١٥) انظر: "زاد المسير" 3/ 462، و"الوسيط" 2/ 507.
(١٦) لم أجده، وقد ذكره من غير تعيين القائل الرازي 16/ 119 - 120، و"الخازن" 2/ 238.
(١٧) انظر: المصدرين السابقين، نفس الموضع، دون تعيين القائل.
(١٨) في (م): (يضاد)، وفي "معاني القرآن": يعادي، وذكره الرازي 16/ 120 بمثل ما أثبته.
(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 458.
(٢٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(٢١) يعني القراءة المتواترة، وقد قرأ ابن أبي عبلة وأبو رزين وأبو عمران وغيرهما بالكسر، انظر: "المحرر الوجيز" 6/ 552 - 553، و"زاد المسير" 3/ 462، و"البحر المحيط" 5/ 64.
(٢٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 459 لكنه قال: (القراءة بالفتح والكسر).
وكذلك قال أبو البقاء العكبري في "التبيان في إعراب القرآن" ص 423، وأنكر قراءة الكسر ابن جرير في "تفسيره" 10/ 170 - 171، ولا شك أنها شاذة، انظر التعليق السابق.
(٢٣) في (ح): (بأن).
(٢٤) انظر: "النسخة الأزهرية" 4/ 3 أحيث قال: (قال أبو إسحاق: ﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ ﴾ (أنه) في موضع رفع ﴿ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ ﴾ عطف عليه، والفاء الأجود فيها أن == تكون في معنى الجزاء، وجائز كسر (إن) مع الفاء، وتكون جزاء لا غير، ..
وحقيقة (أن) الثانية أنها مكررة على جهة التوكيد؛ لأن المعنى: كتب عليه أنه من تولاه أضله) ثم ذكر رأي أبي علي الفارسي وأطال في ذلك.
<div class="verse-tafsir"