تفسير سورة التوبة الآية ٦٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٦٢

يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ ٦٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ﴾ أي يحلف هؤلاء المنافقون فيما بلغكم عنهم من أذى رسول الله -  - والطعن عليه أنهم بما أتوا ذلك، قال الزجاج: (حلفوا أنهم ما قالوا ما حكي عنهم ليرضوا المؤمنين بيمينهم) (١) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ﴾ ولم يقل: يرضوهما لأن المعنى يدل عليه، فحذف استخفافًا؛ لأن رضا الرسول  برضا الله -عز وجل-.

وهذه المسألة قد مضت عند قوله: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ  ﴾ وفي (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ ، قال الزجاج: (أي إن كانوا على ما يظهرون، فكان (٤)  - فيكونوا بقبولهم (٥) (٦) (٧) (٨) (١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 458 مع تصرف يسير.

(٢) ساقط من (ى).

(٣) انظر مثلاً: تفسير الآية: 20، والآية: 24 من سورة الأنفال.

(٤) ساقط من (م).

(٥) في (ى): (بقولهم)، وفي "معاني القرآن وإعرابه": بتوليهم النبي.

(٦) في (ى): (المؤمنين)، والصواب ما أثبته وهو موافق لما في "معاني القرآن وإعرابه".

(٧) اهـ.

كلام الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 458.

(٨) في (ى): (المبعوث من رب العباد).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله