تفسير سورة التوبة الآية ٦٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٦٧

ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعْضُهُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۚ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ٦٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ ، قال ابن عباس: (أي على دين بعض) (١) قال أبو علي: (أي بعضهم يلابس بعضا، ويوالي بعضا، وليس المعنى على النسل (٢) (٣) وقال أبو إسحاق: (هذا يتلو قوله: ﴿ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ  ﴾ أي ليس المنافقون من المؤمنين) (٤) وقال غيره من أهل المعاني: (معنى ﴿ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ﴾ يضاف إلى بعض بالاجتماع على النفاق (٥) (٦) (٧) ﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ ﴾ ، قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: بالنفاق والتثبيط عن الجهاد في سبيل الله، والتكذيب برسول الله -  -) (٨) (٩) (١٠) ﴿ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ ﴾ ، قال ابن عباس: (عن اتباع رسول الله -  - (١١) (١٢)  -) (١٣)  -) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ﴾ ، قال ابن عباس: (عن النفقة في سبيل الله) (١٥) (١٦) (١٧) وقال قتادة: (لا يبسطونها بخير) (١٨) (١٩) وقال الزجاج: (أي: لا يصدقون ولا يزكون) (٢٠) والأصل في هذا أن (٢١) (٢٢) (٢٣) ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ  ﴾ [[انظر النسخة (ج) 2/ 61 ب وقد قال في هذا الموضع: (قوله تعالى: ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ﴾ : [قال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد الإمساك عن الرزق) وقال في رواية الوالبي: ليسوا يعنون بذلك أن يده موثقة، ولكن يقولون: إنه بخيل أمسك ما عنده) ..

قال الفراء: (أرادوا ممسكة عن الإنفات والإسباغ علينا).]].

وقوله تعالى: ﴿ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ﴾ ، قال ابن عباس: (تركوا ما أمرهم [به من] (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ أي: العاصون الله (٣٠) (١) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 467، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 508.

(٢) في (ح): (النسك)، وهو خطأ.

(٣) "الحجة للقراء السبعة" 1/ 172.

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 460.

(٥) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" 2/ 379، والبغوي في "تفسيره" 4/ 71، دون تعيين القائل.

(٦) في (ح): (يقول الإنسان).

(٧) لم أجده عند أهل المعاني، وانظر معناه في: "تفسير الرازي" 16/ 126.

(٨) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1831 من رواية علي بن أبي طلحة بلفظ: التكذيب، ورواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 197 من رواية الكلبي عن أبي صالح عنه بلفظ: (بالكفر ومخالفة الرسول).

(٩) لم أقف عليه.

(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 460.

(١١) رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 197 بلفظ: (عن الإيمان وموافقة الرسول).

(١٢) رواه بمعناه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1832 من رواية علي بن أبي طلحة.

(١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 460.

(١٤) لم أجد من أخرجه فيما بين يدي من المصادر.

(١٥) "زاد المسير" 3/ 467، و"تنوير المقباس" ص 197.

(١٦) ذكره الماوردي في "النكت والعيون" 2/ 379، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 467.

(١٧) رواه ابن جرير 10/ 174، وابن أبي حاتم 6/ 1832، وابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 4/ 233.

(١٨) رواه ابن جرير 14/ 338، وابن أبي حاتم 4/ 65 أ، وبنحوه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/283.

(١٩) لم أجد من ذكره فيما بين يدي من المصادر.

(٢٠) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 460.

(٢١) ساقط من (ى).

(٢٢) ساقط من (ى).

(٢٣) في (ى): (عند).

(٢٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(٢٥) في (ى): (بطاعته).

(٢٦) رواه بنحوه ابن أبي حاتم 6/ 1832 وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 458، ولفظ ابن أبي حاتم: (تركوا الله فتركهم من ثوابه وكرامته).

(٢٧) رواه أبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 458.

(٢٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(٢٩) انظر موضوع مزاوجة الكلام وتشابه الألفاظ مع اختلاف المعنى في: "تأويل مشكل إعراب القرآن" ص 277، و"الحجة للقراء السبعة" 1/ 315.

(٣٠) في (ى): (لله).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله