الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ الآية، قال الفراء: "هذا على التعجب [كما تقول: كيف] (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقوله: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ ، قال الزجاج: "أي: ليس العهد إلا لهؤلاء الذين لم ينكثوا"، قال: "وموضع "الذين" نصب بالاستثناء" (٦) واختلفوا في المعنيّ بقوله: ﴿ الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ ﴾ والذي يشهد له ظاهر اللفظ أنهم بنو ضمرة وبنو كنانة الذين ذكروا في قوله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا} [التوبة: 4] وهو قول السدي (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وكذلك قال ابن جريج (١٥) قال محمد بن إسحاق: "هم قبائل من بني بكر (١٦) (١٧) - يوم الحديبية إلى المدة التي كانت بين النبي - - وبين قريش، فلم يكن نقضه إلا هذا الحي من قريش (١٨) - باتمام العهد لمن لم يكن نقض من بني بكر" (١٩) وقوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ﴾ ، قال ابن عباس: "يريد ما أوفوا بعهدهم أوفوا بعهدكم" (٢٠) (٢١) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ يعني من اتقى الله وراقبه في أداء فرائضه، والوفاء بعهده لمن عاهده.
(١) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).
(٢) في (م): (واحدًا).
(٣) "معاني القرآن" 1/ 423.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(٥) هذا القول للحوفي في "البرهان" 11/ 142 ب، وذكره الرازي 15/ 229، والقرطبي 8/ 78 دون تعيين القائل.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 432.
(٧) رواه الثعلبي 6/ 81 أ، والبغوي 4/ 15، ورواه ابن جرير 10/ 81 بلفظ: هم بنو جذيمة بن الدئل، ورواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 3/ 386 بلفظ: هم بنو خزيمة بن فلان.
(٨) انظر: "السيرة النبوية" 4/ 202 وسيذكر المؤلف لفظه.
(٩) سقط اسم الكلبي من النسخة (ح)، وانظر قوله في: "تفسير الثعلبي" 6/ 81 أ، والبغوي 4/ 15.
(١٠) هم بنو جذيمة بن عامر بن عبد كنانة.
انظر: "جمهرة أنساب العرب" 187.
(١١) هم بنو مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة انظر: المصدر السابق، نفس الموضع.
(١٢) هم بنو ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
المصدر السابق ص 185، و"نهاية الأرب" ص 293.
(١٣) هم بنو الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
انظر: "جمهرة أنساب العرب" ص 184، و"نهاية الأرب" ص 61.
(١٤) هم بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة.
انظر: "جمهرة أنساب العرب" ص180، و"نهاية الأرب" 180، وليس لبكر من هذه القبائل سوى بني ضمرة وبني الدئل، أما بنو جذيمة وبنو مدلج فهم أبناء أخويه.
(١٥) لم أقف على من ذكره، وقد رواه ابن جرير 10/ 81 عنه عن محمد بن عباد.
(١٦) في السيرة النبوية: من بني بكر.
(١٧) ساقط من (ح) و (ى).
(١٨) في المصدر السابق زيادة.
وبنو الدئل من بني بكر.
اهـ.
وهو الصواب.
(١٩) المصدر السابق 4/ 544.
(٢٠) رواه بنحوه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص188.
(٢١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 432، وجملة: فأقيموا أنتم ليست من كلام الزجاج.
<div class="verse-tafsir"