الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٧٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: (يريد قصور الزبرجد والدر والياقوت يفوح طيبها من مسيرة خمسمائة عام) (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ﴾ ، قال الأزهري: (العدن مأخوذ من قولك: عدن فلان بالمكان إذا أقام به يعدن عدونًا، قال ذلك أبو زيد وابن الأعرابي.
وقال شمر: تقول العرب: تركت إبل بني فلان عوادن بمكان كذا، وهو أن تلزم الإبل المكان فتألفه ولا تبرحه، قال: ومنه المعدن لإنبات الله -عز وجل- الجوهر فيه وإنباته إياه في الأرض حتى عدن فيها أي ثبت) (٣) ﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ ﴾ : جنات إقامة) (٤) قال ابن مسعود: ﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ ﴾ : (بطنان الجنة) (٥) (٦) وقال عطاء عن ابن عباس: (هي قصبة الجنة، وسقفها عرش الرحمن) (٧) وقال الضحاك: (هي مدينة الجنة، وفيها الرسل والأنبياء والشهداء وأئمة الهدى، والناس حولهم بعد، والجنات حولها) (٨) [وقال مقاتل والكلبي: (عدن: أعلى درجة في الجنة وفيها عين التسنيم، والجنان حولها] (٩) (١٠) (١١) وقال عبد الله بن عمرو (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وقوله تعالى: ﴿ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾ ، قال ابن عباس: (أي أكبر مما يوصف) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (١) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 509، كما ذكره من غير نسبة القرطبي في "تفسيره" 8/ 204، وأبو حيان في "البحر المحيط" 5/ 71.
(٢) روى ابن جرير في "تفسيره" 10/ 179، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1839 - 1840 أثرًا نحو هذا الأثر عن الحسن عن عمران بن حصين وأبي هريرة عن النبي - -، وفي سنده جسر بن فرقد، قال البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 246: (ليس بذاك) وذكره الدارقطني في كتابه "الضعفاء والمتروكون"، رقم (146) ص 171، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 106 بعد أن ساق الخبر: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: جسر بن فرقد، وهو ضعيف، وقد وثقه سعيد بن عامر، وبقية رجال الطبراني ثقات.
(٣) اهـ.
كلام الأزهري، انظر: "تهذيب اللغة" (عدن) 3/ 2362 - 2363 وقد تصرف الواحدي في عبارته.
(٤) انظر: قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 263، وانظر: "تهذيب إصلاح المنطق" (العدن) ص 156، و"مجمل اللغة" (عدن) 3/ 652.
(٥) رواه ابن جرير 10/ 181، وابن أبي حاتم 6/ 1840.
(٦) "تهذيب اللغة" (عدن) 3/ 2362 - 2363.
(٧) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 510، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 469، ورواه الثعلبي في "تفسيره" 6/ 127 أعن عطاء.
(٨) رواه ابن جرير 10/ 182، والثعلبى 6/ 127 أ.
(٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(١٠) في (ى): (يتركها)، وهو خطأ مخالف للنسختين الآخرين ولمصادر تخريج الأثر التالية.
(١١) رواه عنهما الثعلبي في "تفسيره" 6/ 127 أ، والبغوي 4/ 73، وهو في "تفسير مقاتل" ص 132 أمختصرًا.
(١٢) في (ح): (عمر).
وما أثبته موافق لمصادر تخريج الأثر.
(١٣) في (ى): (المروح)، وفي (م): (البرج)، وفي "تفسير الطبري" (في كلا الطبعتين): (الروح).
وما أثبته من (ح) وهو موافق لما في "تفسير الثعلبي والبغوي".
(١٤) الحبرة: بكسر الحاء وفتح الباء، وبفتحهما: ضرب من برود اليمن منمر، والحبرة: الوشي، والحبير من البرود: ما كان موشيًا مخططًا.
"لسان العرب" (حبر) 2/ 749، فكأن المراد: على كل باب ستور موشية، وفي (م): (خيرة).
(١٥) في (ح): (لا يدخلها)، وما أثبته موافق لما في مصادر التخريج.
(١٦) رواه ابن جرير 10/ 182، والثعلبى 6/ 126 ب، والبغوي 4/ 73.
(١٧) في (ح) و (ى): (ذكروا).
(١٨) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 469، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 511.
(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 461.
(٢٠) ذكره نحوه مختصرًا بن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 469، ولم أقف عليه عند أهل المعاني.
(٢١) ذكره بنحوه هود بن محكم في "تفسيره" 2/ 152.
<div class="verse-tafsir"