الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 96 العلق > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴾ (١) أي أهل مجلسه.
قاله (٢) (٣) (٤) ﴿ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ ﴾ (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١) الرواية عن ابن عباس وردت في "سنن الترمذي" 5/ 444، ح: 2349، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، والرواية كما هي عند الترمذي: عن ابن عباس == قال: كان النبي - -يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا!
ألم أنهك عن هذا؟
فانصرف النبي - - فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ فقال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لاْخذته زبانية الله وقد أخرجه أيضًا الإمام أحمد في: "المسند" 1/ 256، 329.
وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
"مجمع الزوائد" 7/ 139: التفسير: باب سورة اقرأ.
كما أخرجه النسائي في "تفسيره" 2/ 535، ح: 704، وقال محققه: إسناده حسن، والطبراني في: "المعجم الكبير" 12/ 137، ح: 12693، وقال محققه: وهو صحيح؛ ولكن من غير الطريق الذي ذكره عن ابن عباس، كما ورد في: "أسباب النزول" للواحدي: تح: أيمن صالح: 396، قال محققه: حسن صحيح، وعزاه إلى الترمذي.
وقال محقق أسباب النزول د.
عصام الحميدان: وصححه الهيثمي، وهو كما قال 460، و"لباب النقول" ص 232، و"الصحيح المسند" ص 236.
كما ورد معناه في: "جامع البيان" 30/ 259، و"معالم التنزيل" 4/ 508، و"لباب التأويل" 4/ 394، و"الدر المنثور" 8/ 564، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي، وأبي نعيم.
وعزاه الحافظ في "الثاني" 4/ 186 للحاكم، والبزار، وقال: أصله في "صحيح البخاري".
وانظر دراسة إسناد هذه الرواية في: "تفسير ابن عباس" للحميدي 2/ 979.
(٢) في (أ): (قال).
(٣) "مجاز القرآن" 2/ 304 بنصه.
(٤) في (ع): (ونجوماً)، وهي زيادة في الكلام، ووضعت في غير موضعها.
(٥) سورة العنكبوت: 29، وذكر في تفسيرها: المجلس، ثم جاء إلى سورة مريم: 73 عند قوله: ﴿ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴾ ، وقد جاء في تفسيرها وأحسن نديا: النَدىَّ فَعيل معنى الفاعل، وهو المجلس، وكذلك النادي، يقال: ندوت == القوم أندوهم ندوًا إذا جمعتهم، ويقال للموضع الذي يجتمعون فيه: النادي، والنَديّ لا يسمى ناديًا حتى يكون فيه أهله، وإذا تفرقوا لا يكون ناديًا، ﴿ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ﴾ لذلك سميت دار الندوة بمكة كانوا إذا حزبهم أمر نَدوا إليها، فاجتمعوا للتشاور، وأناديك وأجالسك من النادي.
"البسيط" 3/ 211 أ.
(٦) في (أ): (هذا).
(٧) "مجاز القرآن" 2/ 10 وقوله ورد عند تفسير سورة مريم: 73 قال: ﴿ وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴾ أي مجلساً، والنَّدي والنادي، والجميع منها أندية، واستشهد بأبيات من الشعر على ذلك.
(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 346.
(١٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١١) في (أ): (فليستنصرهم).
<div class="verse-tafsir"