الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 96 العلق > الآية ١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾ قال أبو عبيدة (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقال الأخفش: قال بعضهم: واحدها الزَبانَي، وقال بعضهم: الزَابن، وقال بعضهم: الزَابْنِية، والعرب لا تكاد تعرف هذا، وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثَل: أبابيل، وعَباديد (٦) (٧) قال ابن عباس: يريد الأعوان زبانية جهنم (٨) (٩) وقال مقاتل: خزنة جهنم أرجلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء (١٠) وقال قتادة: الزبانية الشُّرَط (١١) (١٢) (١٣) وقال الزجاج: هم الملائكة الغلاظ الشداد (١٤) (١) "مجاز القرآن" 2/ 304.
(٢) ورد قوله في: "التفسير الكبير" 32/ 25.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) في (ع): (رفعته).
(٥) ساقط من (أ).
(٦) في (أ): (عبابيد).
(٧) "معاني القرآن" 2/ 241 باختصار يسير.
(٨) ورد قوله في: "معالم التنزيل" 4/ 508، و"لباب التأويل" 4/ 394.
(٩) قال الوادعي: واخرج ابن جرير: "جامع البيان" 30/ 256 بسند صحيح عن ابن عباس نحوه، وفيه: فأنزل الله ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ إلى قوله: ﴿ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ فقال: لقد علم أني أكثر هذا الوادي ناديًا، فغضب النبي - - فتكلم بشيء، قال داود -يعني أحد رجال السند-: ولم أحفظه.
فأنزل الله: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ فقال ابن عباس: فوالله لو فعل لأخذته الملائكة من مكانه.
كما ورد قوله في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 384، و"بحر العلوم" 3/ 495، و"معالم التزيل" 4/ 508، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 127، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 565، و"جامع الأصول" 2/ 431، قال الأرناؤوط، وإسناده حسن.
كما أخرجه الترمذي: 5/ 443، ح: 3348: كتاب تفسير القرآن: باب 85، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
كما أنه وردت هذه العبارة عن النبي - - من رواية ابن عباس في "الجامع الصحيح" للبخاري 3/ 328: ح: 4958: كتاب التفسير: باب: 4 عن ابن عباس قال أبو جهل: لئن رأيت محمداً يُصلي عند الكعبة لأطأن عنقه، فبلغ النبي - - فقال: (لو فعل لأخذته الملائكة).
وانظر مرجع رواية ابن عباس في ص 889، حاشية: 2.
(١٠) "التفسير الكبير" 32/ 25، و"زاد المسير" 8/ 281 مختصرًا.
(١١) في (أ): (القرط).
(١٢) الشُّرَط: سموا بذلك لأن شُرْطة كل شئ خياره، وهم نخبة السلطان من جُنده.
"تهذيب اللغة" 11/ 309: (شرط).
(١٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 384، و"زاد المسير" 8/ 281، و"التفسير الكبير" 32/ 25، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 126، و"الدر المنثور" 8/ 565 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، ولم أجده عند ابن جرير.
(١٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 346.
<div class="verse-tafsir"