تفسير سورة المؤمنون الآيات ١٤-١٦ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 23 المؤمنون > الآيات ١٤-١٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ثُمَّ خَلَقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ﴾ بِأنْ أحَلْنا النُّطْفَةَ البَيْضاءَ عَلَقَةً حَمْراءَ.

﴿ فَخَلَقْنا العَلَقَةَ مُضْغَةً ﴾ فَصَيَّرْناها قِطْعَةَ لَحْمٍ.

﴿ فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظامًا ﴾ بِأنْ صَلَبْناها.

﴿ فَكَسَوْنا العِظامَ لَحْمًا ﴾ مِمّا بَقِيَ مِنَ المُضْغَةِ أوْ مِمّا أنَّبَتْنا عَلَيْها مِمّا يَصِلُ إلَيْها، واخْتِلافُ العَواطِفِ لِتَفاوُتِ الِاسْتِحالاتِ والجَمْعُ لِاخْتِلافِها في الهَيْئَةِ والصَّلابَةِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وأبُو بَكْرٍ عَلى التَّوْحِيدِ فِيهِما اكْتِفاءً بِاسْمِ الجِنْسِ عَنِ الجَمْعِ، وقُرِئَ بِإفْرادِ أحَدِهِما وجَمْعِ الآخَرِ.

﴿ ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ ﴾ وهو صُورَةُ البَدَنِ أوِ الرُّوحُ أوِ القُوى بِنَفْخِهِ فِيهِ أوِ المَجْمُوعُ، و ( ثُمَّ ) لِما بَيْنَ الخَلْقَيْنِ مِنَ التَّفاوُتِ، واحْتَجَّ بِهِ أبُو حَنِيفَةَ عَلى أنَّ مَن غَصَبَ بَيْضَةً أفْرَخَتْ عِنْدَهُ لَزِمَهُ ضَمانُ البَيْضَةِ لا الفَرْخِ لِأنَّهُ خَلْقٌ آخَرُ.

﴿ فَتَبارَكَ اللَّهُ ﴾ فَتَعالى شَأْنُهُ في قُدْرَتِهِ وحِكْمَتِهِ.

﴿ أحْسَنُ الخالِقِينَ ﴾ المُقَدِّرِينَ تَقْدِيرًا فَحُذِفَ المُمَيَّزُ لِدَلالَةِ ﴿ الخالِقِينَ ﴾ عَلَيْهِ.

﴿ ثُمَّ إنَّكم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴾ لَصائِرُونَ إلى المَوْتِ لا مَحالَةَ، ولِذَلِكَ ذُكِرَ النَّعْتُ الَّذِي لِلثُّبُوتِ دُونَ اسْمِ الفاعِلِ وقَدْ قُرِئَ بِهِ.

﴿ ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامَةِ تُبْعَثُونَ ﴾ لِلْمُحاسَبَةِ والمُجازاةِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56