تفسير سورة الصافات الآيات ١٧١-١٧٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 37 الصافات > الآيات ١٧١-١٧٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنا المُرْسَلِينَ ﴾ أيْ وعْدُنا لَهُمُ النَّصْرَ والغَلَبَةَ وهو قَوْلُهُ: ﴿ إنَّهم لَهُمُ المَنصُورُونَ ﴾ .

﴿ وَإنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الغالِبُونَ ﴾ وهو بِاعْتِبارِ الغالِبِ والمُقْضى بِالذّاتِ، وإنَّما سَمّاهُ كَلِمَةً وهي كَلِماتٌ لِانْتِظامِهِمْ في مَعْنًى واحِدٍ.

﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ فَأعْرِضُ عَنْهم.

﴿ حَتّى حِينٍ ﴾ هو المَوْعِدُ لِنَصْرِكَ عَلَيْهِمْ وهو يَوْمُ بَدْرٍ، وقِيلَ: يَوْمُ الفَتْحِ.

﴿ وَأبْصِرْهُمْ ﴾ عَلى ما يَنالُهم حِينَئِذٍ والمُرادُ بِالأمْرِ الدَّلالَةُ عَلى أنَّ ذَلِكَ كائِنٌ قَرِيبٌ كَأنَّهُ قُدّامَهُ.

﴿ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴾ ما قَضَيْنا لَكَ مِنَ التَّأْيِيدِ والنُّصْرَةِ والثَّوابِ في الآخِرَةِ، و «سَوْفَ» لِلْوَعِيدِ لا لِلتَّبْعِيدِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56