تفسير سورة الأحقاف الآيات ٢١-٢٣ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٢١-٢٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ واذْكُرْ أخا عادٍ ﴾ يَعْنِي هُودًا.

﴿ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقافِ ﴾ جَمْعُ حِقْفٍ وهو رَمْلٌ مُسْتَطِيلٌ مُرْتَفِعٌ فِيهِ انْحِناءٌ مِنِ احْقَوْقَفَ الشَّيْءُ إذا اعْوَجَّ، وكانُوا يَسْكُنُونَ بَيْنَ رِمالٍ مُشْرِفَةٍ عَلى البَحْرِ بِالشَّجَرِ مِنَ اليَمَنِ.

﴿ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ ﴾ الرُّسُلُ.

﴿ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ ﴾ قَبْلَ هُودٍ وبَعْدَهُ والجُمْلَةُ حالٌ أوِ اعْتِراضٌ.

﴿ ألا تَعْبُدُوا إلا اللَّهَ ﴾ أيْ لا تَعْبُدُوا، أوْ بِأنْ لا تَعْبُدُوا فَإنَّ النَّهْيَ عَنِ الشَّيْءِ إنْذارٌ مِن مَضَرَّتِهِ.

﴿ إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ هائِلٍ بِسَبَبِ شِرْكِكم.

﴿ قالُوا أجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا ﴾ لِتَصْرِفَنا.

﴿ عَنْ آلِهَتِنا ﴾ عَنْ عِبادَتِها.

﴿ فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ﴾ مِنَ العَذابِ عَلى الشِّرْكِ.

﴿ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ﴾ في وعْدِكَ.

﴿ قالَ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ لا عِلْمَ لِي بِوَقْتِ عَذابِكم ولا مَدْخَلَ لِي فِيهِ فَأسْتَعْجِلَ بِهِ، وإنَّما عِلْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَيَأْتِيكم بِهِ في وقْتِهِ المُقَدَّرِ لَهُ.

﴿ وَأُبَلِّغُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ ﴾ إلَيْكم وما عَلى الرَّسُولِ إلاَّ البَلاغُ.

﴿ وَلَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴾ لا تَعْلَمُونَ أنَّ الرُّسُلَ بُعِثُوا مُبَلِّغِينَ مُنْذِرِينَ لا مُعَذِّبِينَ مُقْتَرِحِينَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56