الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآيات ٣٨-٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَكُلَّمَا ﴾ يحتمل أن يكون جوابها سخروا منه، أو قال إن تسخروا ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ تهديد، ومن يأتيه منصوب بتعلمون ﴿ عَذَابٌ يُخْزِيهِ ﴾ هو الغرق والعذاب المقيم عذاب النار ﴿ حتى إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا ﴾ غاية لقوله: ويصنع الفلك ﴿ وَفَارَ التنور ﴾ الذي يوقد فيه عند ابن عباس وغيره، ورُوي أنه كان تنور آدم خلص إلى نوح، وقيل: التنور وجه الأرض ﴿ قُلْنَا احمل فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين ﴾ المراد بالزوجين: الذكر والأنثى من الحيوان، وقرئ من كل بغير تنوين فعمل احمل في اثنين ومن قرأ بالتنوين عمل احمل في زوجين، وجعل اثنين نعت له على جهة التأكيد ﴿ وَأَهْلَكَ ﴾ أي قرابتك، وهو معطوف على ما عمل فيه احمل ﴿ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القول ﴾ أي من قضي عليه بالعذاب فهو مستثنى من أهله، والمراد بذلك ابنه الكافر وامرأته ﴿ وَمَنْ آمَنَ ﴾ معطوف على أهلك، أي احمل أهلك ومن آمن من غيرهم ﴿ وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ ﴾ قيل: كانوا ثمانين وقيل عشرة وقيل ثمانية.
<div class="verse-tafsir"