تفسير سورة العنكبوت الآيات ٣١-٣٤ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 29 العنكبوت > الآيات ٣١-٣٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بالبشرى ﴾ الرسل هنا الملائكة والبشرى بشارة إبراهيم بالولد وهو وقوله: ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 101] أو بشارته بنصر سيدنا لوط، والأول أظهر ﴿ أَهْلِ هذه القرية ﴾ يعني قرية سيدنا لوط، ﴿ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً ﴾ ليس أخباراً بأنه فيها، وإنما قصد نجاة سيدنا لوط من العذاب الذي يصيب أهل القرية، وبراءته من الظلم الذي وصفوه به، فكأنه قال: كيف تهلكون أهل القرية وفيها لوط، وكيف تقولون إنهم ظالمون وفيهم لوط ﴿ مِنَ الغابرين ﴾ قد ذكر وكذلك ﴿ سِيءَ بِهِمْ ﴾ ﴿ رِجْزاً مِّنَ السمآء ﴾ أي عذاباً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56