تفسير سورة الأحقاف الآيات ٢-٤ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 46 الأحقاف > الآيات ٢-٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ تَنزِيلُ ﴾ ذكر في الزمر ﴿ إِلاَّ بالحق ﴾ ذكرا مراراً ﴿ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾ يعني يوم القيامة ﴿ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ ﴾ ﴿ ائتوني بِكِتَابٍ ﴾ تعجيز لأنهم ليس لهم كتاب يدل على الإشراك بالله، بل الكتب كلها ناطقة بالتوحيد احتجاج على التوحيد وردّ على المشركين، فالأمر بمعنى التعجيز ﴿ شِرْكٌ فِي السماوات ﴾ أي نصيب ﴿ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ ﴾ أي بقية من علم قديم يدل على ما يقولون، وقيل: معناه من علم تثيرونه أي تستخرجونه، وقيل: هو الإسناد، وقيل: هو الخط في الرمل، وكانت العرب تتكهن به، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان نبي من الأنبياء يخط في الرمل فمن وافق خطه فذاك» .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.6 / 29.5
الإضاءة 56%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56