تفسير سورة ق الآيات ٢٤-٢٦ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 50 ق > الآيات ٢٤-٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ ﴾ الخطاب للملكين السائق والشهيد، وقيل: نه خطاب لواحد على أن يكون بالنون المؤكدة الخفيفة، ثم أبدل منها ألف، أو على أن يكون معناه: ألق ألق مثنى مبالغة وتأكيداً، أو على أن يكون على عادة العرب من مخاطبة الاثنين كقولهم: خليلي وصاحبي وهذا كله تكلف بعيد، ومما يدل على أن الخطاب لاثنين قوله: ﴿ فَأَلْقِيَاهُ فِي العذاب الشديد ﴾ ﴿ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ ﴾ قيل: مناع للزكاة المفروضة والصحيح العموم ﴿ مُّرِيبٍ ﴾ شاك في الدين فهو من الريب بمعنى الشك ﴿ الذي جَعَلَ ﴾ يحتمل أن يكون مبتدأ وخبره ﴿ فَأَلْقِيَاهُ ﴾ وأدخل فيه ألفاً لتضمنه معنى الشرط، أو يكون بدلاً أو صفة، ويكون فألقياه تكرار للتوكيد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 6 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56