تفسير سورة الواقعة الآيات ٥٨-٦٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 56 الواقعة > الآيات ٥٨-٦٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ ﴾ هذه الآية وما بعدها تتضمن إقامة براهين على الوحداينة، وعلى البعث وتتضمن أيضاً وعيداً وتعديدَ نِعم.

ومعنى تمنون: تقذفون المني ﴿ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الخالقون ﴾ هذا توقيف يقتضي أن يجيبوا عليه بأن الله هو الخالق لا إله إلا هو ﴿ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الموت ﴾ أي جعلناه مقدراً بآجال معلومة وأعمار منها طويل وقصير ومتوسط ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * على أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ المسبوق على الشيء هو المغلوب عليه؛ بحيث لا يقدر عليه ﴿ نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ ﴾ : معناه نهلككم ونستبدل قوماً غيركم، وقيل: نمسخكم قردة وخنازير ﴿ وَنُنشِئَكُمْ ﴾ معناه نبعثكم بعد هلاككم و ﴿ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ معناه ننشئكم في خلقة لا تعلمونها على وجه لا تصل عقولكم إلى فهمه.

فمعنى الآية أن الله قادر على أن يهلكهم وعلى أن يبعثهم ففيها تهديد واحتجاج على البعث ﴿ فَلَوْلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾ تحضيض على التذكير والاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الآخرة، وفي هذه دليل على صحة القياس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.6 / 29.5
الإضاءة 56%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56