الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٢٢-١٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فأحييناه ﴾ الموت هنا عبارة عن الكفر، والإحياء عبارة عن الإيمان، والنور: نور الإيمان، والظلمات الكفر؛ فهي استعارات وفي قوله: ﴿ مَيْتاً فأحييناه ﴾ مطابقة وهي من أدوات البيان، ونزلت الآية في عمار بن ياسر، وقيل في عمر بن الخطاب والذي في الظلمات أبو جهل، ولفظها أعم من ذلك ﴿ كَمَن مَّثَلُهُ ﴾ مثل هنا بمعنى صفة، وقيل زائدة، والمعنى كمن هو ﴿ وكذلك جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أكابر ﴾ أي كما جعلنا في مكة أكابرها ليمكروا فيها جعلنا في كل قرية، وإنما ذكر الأكابر، لأن غيرهم تبع لهم؛ والمقصود تسلية النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ مُجْرِمِيهَا ﴾ إعرابه مضاف إليه عند الفارسي وغيره؛ وقال ابن عطية وغيره: إن مفعول أول بجعلنا وأكابر مفعول ثان مقدم؛ وهذا جيد في المعنى ضعيف في العربية، لأن أكابر جمع أكبر وهو من أفعل فلا يستعمل إلا بمن أو بالإضافة.
<div class="verse-tafsir"