الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 62 الجمعة > الآيات ١-٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ القدوس ﴾ ذكر في [الحشر: 24] ﴿ هُوَ الذي بَعَثَ فِي الأميين رَسُولاً مِّنْهُمْ ﴾ يعني سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم، والأميين: هم العرب، وقد ذكر معنى الأمي في [الأعراف: 157] ﴿ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ ﴾ عطفاً على الأميين، وأراد بهؤلاء فارس «وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هؤلاء الآخرون فأخذ بيد سليمان الفارسي، وقال: لو كان العلم بالثريا لناله رجال من هؤلاء» يعني فارس، وقيل: هم الروم، و ﴿ مِنْهُمْ ﴾ على هذين القولين، يريد به في البشرية وفي الدين، لا في النسب.
وقيل؛ هم أهل اليمن وقيل: التابعون، وقيل: هم سائر المسلمين، والأول أرجح لوروده في الحديث الصحيح ﴿ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ ﴾ أي لما يلحقوا بهم بالنفي وسيلحقون، وذلك أن ﴿ لَمَّا ﴾ لذكر الماضي القريب من الحال ﴿ ذَلِكَ فَضْلُ الله ﴾ إشارة إلى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهداية الناس به.
<div class="verse-tafsir"