تفسير سورة القلم الآيات ٢٥-٣٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 68 القلم > الآيات ٢٥-٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَغَدَوْاْ على حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴾ في الحرد أربعة أقوال: الأول أنه المنع، الثاني أنه القصد، الثالث أنه الغضب، الرابع: أن الحرد اسم الجنة، و ﴿ قَادِرِينَ ﴾ يحتمل أن يكون من القدرة، أي قادرين في زعمهم أو من التقدير: بمعنى التضييق أي ضيقوا على المساكين ﴿ إِنَّا لَضَآلُّونَ ﴾ أي أخطأنا طريق الجنة.

قالوا ذلك لما لم يعرفوها، فلما عرفوها ورأوا ما أصابها قالوا: ﴿ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴾ أي حرمنا الله خيرها ﴿ قَالَ أَوْسَطُهُمْ ﴾ أي خيرهم وأفضلهم ومنه: أمة وسطاً، أي خياراً: ﴿ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ ﴾ أي تقولون: سبحان الله، وقيل: هو عبارة عن طاعة الله وتعظيمه، وقيل: أراد الاستثناء في اليمين كقولهم: إن شاء الله.

والأول أظهر لقولهم بعد ذلك ﴿ سُبْحَانَ رَبِّنَآ ﴾ .

والمعنى أن هذا الذي هو أفضلهم كان قد حضهم على التسبيح ﴿ يَتَلاَوَمُونَ ﴾ أي يلوم بعضهم بعضاً على ما كانوا عزموا عليه من منع المساكين، أو على غفلتهم عن التسبيح بدليل قوله: ﴿ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 15 جمادى الأولى
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 14 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56