تفسير سورة محمد الآيات ٧-١١ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 47 محمد > الآيات ٧-١١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ﴾ قال: على نصره.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿ إن تنصروا الله ينصركم ﴾ قال: حق على الله أن يعطي من سأله، وأن ينصر من نصره ﴿ والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ﴾ قال: أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر، وأما الأخرى ففي الكفار عامة.

وأخرج ابن شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمرو بن ميمون رضي الله عنه: ﴿ ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله ﴾ قال: كرهوا الفرائض.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم ﴾ قال: أهلكهم الله بألوان العذاب بأن يتفكر متفكر ويتذكر متذكر ويرجع راجع، فضرب الأمثال وبعث الرسل ليعقلوا عن الله أمره.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وللكافرين أمثالها ﴾ قال: لكفار قومك يا محمد مثل ما دمرت به القرى فأهلكوا بالسيف.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ وللكافرين أمثالها ﴾ قال: مثل ما دمرت به القرون الأولى وعيد من الله تعالى لهم، وفي قوله: ﴿ ذلك بأن الله مولى الذي آمنوا ﴾ قال: وليهم الله.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ﴾ قال: ليس لهم مولى غيره.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56