تفسير سورة الحجر الآيات ٨٠-٨٤ عند الرازي

الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 15 الحجر > الآيات ٨٠-٨٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذه هي القصة الرابعة، وهي قصة صالح.

قال المفسرون: الحجر اسم وادٍ كان يسكنه ثمود وقوله: ﴿ المرسلين ﴾ المراد منه صالح وحده، ولعل القوم كانوا براهمة منكرين لكل الرسل وقوله: ﴿ وءاتيناهم ءاياتنا ﴾ يريد الناقة، وكان في الناقة آيات كثيرة كخروجها من الصخرة وعظم خلقها وظهور نتاجها عند خروجها، وكثرة لبنها وأضاف الإيتاء إليهم وإن كانت الناقة آية لصالح لأنها آيات رسولهم، وقوله: ﴿ فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ يدل على أن النظر والاستدلال واجب وأن التقليد مذموم وقوله: ﴿ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الجبال ﴾ قد ذكرنا كيفية ذلك النحت في سورة الأعراف وقوله: ﴿ ءَامِنِينَ ﴾ يريد من عذاب الله، وقال الفراء: ﴿ ءَامِنِينَ ﴾ أن يقع سقفهم عليهم وقوله: ﴿ فَمَآ أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ أي ما دفع عنهم الضر والبلاء ما كانوا يعملون من نحت تلك الجبال ومن جمع تلك الأموال، والله أعلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 15 جمادى الأولى
بدر اليوم 16.5 / 29.5
الإضاءة 97%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56