الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 4 النساء > الآية ١٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاعلم أن معاقد الخيرات على كثرتها محصورة في أمرين: صدق مع الحق، وخلق مع الخلق، والذي يتعلق بالخلق محصور في قسمين إيصال نفع إليهم ودفع ضرر عنهم، فدخل في هاتين الكلمتين جميع أنواع الخير وأعمال البر.
ثم قال تعالى: ﴿ فَإِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ﴾ وفيه وجوه: الأول: أنه تعالى يعفو عن الجانبين مع قدرته على الانتقام، فعليكم أن تقتدوا بسنة الله تعالى وهو قول الحسن.
الثاني: أن الله كان عفواً لمن عفا، قديراً على إيصال الثواب إليه.
الثالث: قال الكلبي: إن الله تعالى أقدر على عفو ذنوبك منك على عفو صاحبك.
<div class="verse-tafsir"