الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 5 المائدة > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةففيه مسألتان: الأولى: قال صاحب الكشاف محل ﴿ لاَ نُؤْمِنُ ﴾ النصب على الحال بمعنى غير مؤمنين، كقولك قائماً، والواو في قوله: ﴿ وَنَطْمَعُ ﴾ واو الحال.
فإن قيل: فما العامل في الحال الأولى والثانية.
قلنا: العامل في الأولى ما في اللام من معنى الفعل، كأنه قيل: أي شيء حصل لنا حال كوننا غير مؤمنين، وفي الثاني معنى هذا الفعل ولكن مقيداً بالحال الأولى، لأنك لو أزلته وقلت: وما لنا نطمع لم يكن كلاماً، ويجوز أن يكون ﴿ وَنَطْمَعُ ﴾ حالاً من ﴿ لاَ نُؤْمِنُ ﴾ على أنهم أنكروا على أنفسهم أنهم لا يوحدون الله ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين، وأن يكون معطوفاً على قوله: ﴿ لاَ نُؤْمِنُ ﴾ على معنى: وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين.
المسألة الثانية: تقدير الآية: ويدخلنا ربنا مع القوم الصالحين جنته ودار رضوانه، قال تعالى: ﴿ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ ﴾ إلا أنه حسن الحذف لكونه معلوماً.
ثم قال تعالى: <div class="verse-tafsir"