تفسير سورة يوسف الآية ٢٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآية ٢٣

٢٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

المراودة: مفاعلة، من راد يرود إذا جاء وذهب، كأن المعني: خادعته عن نفسه، أي: فعلت ما يفعل المخادع لصاحبه عن الشيء الذي لا يريد أن يخرجه من يده، يحتال أن يغلبه عليه ويأخذه منه، وهي عبارة عن التحمل لمواقعته إياها ﴿ وَغَلَّقَتِ الأبواب ﴾ قيل: كانت سبعة.

وقرئ: ﴿ هَيت ﴾ بفتح الهاء وكسرها مع فتح التاء، وبناؤها كبناء أين، وعيط.

وهيت كجير وهيت كحيث.

وهئت بمعنى تهيأت يقال: هاء يهيء، كجاء يجيء: إذا تهيأ.

وهيئت لك واللام من صلة الفعل وأما في الأصوات فللبيان كأنه قيل: لك أقول هذا، كما تقول: هلم لك ﴿ مَعَاذَ الله ﴾ أعوذ بالله معاذاً ﴿ إِنَّهُ ﴾ إن الشأن والحديث ﴿ ربى ﴾ سيدي ومالكي، يريد قطفير ﴿ أَحْسَنَ مَثْوَاىَّ ﴾ حين قال لك أكرمي مثواه، فما جزاؤه أن أخلفه في أهله سوء الخلافة وأخونه فيهم ﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون ﴾ الذين يجازون الحسن بالسيء.

وقيل: أراد الزناة لأنهم ظالمون أنفسهم.

وقيل: أراد الله تعالى، لأنه مسبب الأسباب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56