الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالمراودة: مفاعلة، من راد يرود إذا جاء وذهب، كأن المعني: خادعته عن نفسه، أي: فعلت ما يفعل المخادع لصاحبه عن الشيء الذي لا يريد أن يخرجه من يده، يحتال أن يغلبه عليه ويأخذه منه، وهي عبارة عن التحمل لمواقعته إياها ﴿ وَغَلَّقَتِ الأبواب ﴾ قيل: كانت سبعة.
وقرئ: ﴿ هَيت ﴾ بفتح الهاء وكسرها مع فتح التاء، وبناؤها كبناء أين، وعيط.
وهيت كجير وهيت كحيث.
وهئت بمعنى تهيأت يقال: هاء يهيء، كجاء يجيء: إذا تهيأ.
وهيئت لك واللام من صلة الفعل وأما في الأصوات فللبيان كأنه قيل: لك أقول هذا، كما تقول: هلم لك ﴿ مَعَاذَ الله ﴾ أعوذ بالله معاذاً ﴿ إِنَّهُ ﴾ إن الشأن والحديث ﴿ ربى ﴾ سيدي ومالكي، يريد قطفير ﴿ أَحْسَنَ مَثْوَاىَّ ﴾ حين قال لك أكرمي مثواه، فما جزاؤه أن أخلفه في أهله سوء الخلافة وأخونه فيهم ﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون ﴾ الذين يجازون الحسن بالسيء.
وقيل: أراد الزناة لأنهم ظالمون أنفسهم.
وقيل: أراد الله تعالى، لأنه مسبب الأسباب.
<div class="verse-tafsir"