الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 13 الرعد > الآية ٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَّثَلُ الجنة ﴾ صفتها التي هي في غرابة المثل، وارتفاعه بالابتداء والخبر محذوف على مذهب سيبويه، أي فيما قصصناه عليكم مثل الجنة.
وقال غيره: الخبر ﴿ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار ﴾ كما تقول: صفة زيد أسمر، وقال الزجاج: معناه مثل الجنة جنة تجري من تحتها الأنهار، على حذف الموصوف تمثيلاً لما غاب عنا بما نشاهد.
وقرأ علي رضي الله عنه ﴿ أمثال الجنة ﴾ على الجمع أي صفاتها ﴿ أُكُلُهَا دَائِمٌ ﴾ كقوله ﴿ لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ ﴾ [الواقعة: 33] ﴿ وِظِلُّهَا ﴾ دائم لا ينسخ، كما ينسخ في الدنيا بالشمس.
<div class="verse-tafsir"