تفسير سورة الرعد الآية ٣٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 13 الرعد > الآية ٣٥

٣٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَّثَلُ الجنة ﴾ صفتها التي هي في غرابة المثل، وارتفاعه بالابتداء والخبر محذوف على مذهب سيبويه، أي فيما قصصناه عليكم مثل الجنة.

وقال غيره: الخبر ﴿ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار ﴾ كما تقول: صفة زيد أسمر، وقال الزجاج: معناه مثل الجنة جنة تجري من تحتها الأنهار، على حذف الموصوف تمثيلاً لما غاب عنا بما نشاهد.

وقرأ علي رضي الله عنه ﴿ أمثال الجنة ﴾ على الجمع أي صفاتها ﴿ أُكُلُهَا دَائِمٌ ﴾ كقوله ﴿ لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ ﴾ [الواقعة: 33] ﴿ وِظِلُّهَا ﴾ دائم لا ينسخ، كما ينسخ في الدنيا بالشمس.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56