تفسير سورة الرعد الآية ٥ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 13 الرعد > الآية ٥

٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَإِن تَعْجَبْ ﴾ يا محمد من قولهم في إنكار البعث، فقولهم عجيب حقيق بأن يتعجب منه؛ لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك من الفطر العظيمة ولم يعي بخلقهنّ، كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسره، فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب ﴿ أَءِذَا كُنَّا ﴾ إلى آخر قولهم: يجوز أن يكون في محل الرفع بدلا من قولهم، وأن يكون منصوباً بالقول.

وإذا نصب بما دل عليه قوله: ﴿ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ ، ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبّهِمْ ﴾ أولئك الكاملون المتمادون في كفرهم ﴿ وَأُوْلَئِكَ الأغلال فِي أعناقهم ﴾ وصف بالإصرار، كقوله: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أعناقهم أغلالا ﴾ [يس: 8] ونحوه: لَهُمْ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلاَلٌ وَأَقْيَادُ أو هو من جملة الوعيد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.6 / 29.5
الإضاءة 84%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56