تفسير سورة النحل الآيات ١٠-١١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآيات ١٠-١١

هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌۭ وَمِنْهُ شَجَرٌۭ فِيهِ تُسِيمُونَ ١٠ يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَـٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لَّكُم ﴾ متعلق بأنزل، أو بشراب، خبراً له.

والشراب ما يشرب ﴿ شَجَرٌ ﴾ يعني الشجر الذي ترعاه المواشي.

وفي حديث عكرمة: لا تأكلوا ثمن الشجر فإنه سحت.

يعني الكلأ ﴿ تُسِيمُونَ ﴾ من سامت الماشية إذا رعت، فهي سائمة، وأسامها صاحبها، وهو من السومة وهي العلامة، لأنها تؤثر بالرعي علامات في الأرض.

وقرئ: ﴿ ينبت ﴾ ، بالياء والنون.

فإن قلت: لم قيل ﴿ وَمِن كُلّ الثمرات ﴾ ؟

قلت: لأنّ كل الثمرات لا تكون إلا في الجنة، وإنما أنبت في الأرض بعض من كلها للتذكرة ﴿ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ ينظرون فيستدلون بها عليه وعلى قدرته وحكمته.

والآية: الدلالة الواضحة.

وعن بعضهم: ينبت بالتشديد.

وقرأ أبيّ بن كعب: ﴿ ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ﴾ ، بالرفع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد