الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقرئت كلها بالنصب على وجعل النجوم مسخرات أو على أن معنى تسخيرها للناس: تصييرها نافعة لهم، حيث يسكنون بالليل، ويبتغون من فضله بالنهار، ويعلمون عدد السنين والحساب بمسير الشمس والقمر، ويهتدون بالنجوم.
فكأنه قيل: ونفعكم بها في حال كونها مسخرات لما خلقن له بأمره.
ويجوز أن يكون المعنى: أنه سخرها أنواعاً من التسخير جمع مسخر، بمعنى تسخير، من قولك: سخره الله مسخراً، كقولك: سرحه مسرحاً، كأنه قيل: وسخرها لكم تسخيرات بأمره.
وقرئ بنصب ﴿ الليل والنهار ﴾ وحدهما، ورفع ما بعدهما على الابتداء والخبر.
وقرئ: ﴿ والنجوم مسخرات ﴾ ، بالرفع، وما قبله بالنصب، وقال ﴿ إِنَّ فِي ذلك لآيات لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ فجمع الآية.
وذكر العقل؛ لأنّ الآثار العلوية أظهر دلالة على القدرة الباهرة، وأبين شهادة للكبرياء والعظمة.
<div class="verse-tafsir"