تفسير سورة النحل الآية ٨١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٨١

٨١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مّمَّا خَلَقَ ﴾ من الشجر وسائر المستظلات ﴿ أكنانا ﴾ جمع كنّ، وهو ما يستكنّ به من البيوت المنحوتة في الجبال والغيران والكهوف ﴿ سَرَابِيلَ ﴾ هي القمصان والثياب من الصوف والكتان والقطن وغيرها ﴿ تَقِيكُمُ الحر ﴾ لم يذكر البرد؛ لأنّ الوقاية من الحرّ أهمّ عندهم، وقلما يهمهم البرد لكونه يسيراً محتملاً.

وقيل: ما يقي من الحرّ يقي من البرد فدل ذكر الحرّ على البرد ﴿ وسرابيل تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ﴾ يريد الدروع والجواشن والسربال عامّ يقع على كل ما كان من حديد وغيره ﴿ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴾ أي تنظرون في نعمه الفائضة فتؤمنون به وتنقادون له.

وقرئ: ﴿ تسلمون ﴾ ، من السلامة: أي تشكرون فتسلمون من العذاب.

أو تسلم قلوبكم من الشرك.

وقيل: تسلمون من الجراح بلبس الدروع.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56