الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مّمَّا خَلَقَ ﴾ من الشجر وسائر المستظلات ﴿ أكنانا ﴾ جمع كنّ، وهو ما يستكنّ به من البيوت المنحوتة في الجبال والغيران والكهوف ﴿ سَرَابِيلَ ﴾ هي القمصان والثياب من الصوف والكتان والقطن وغيرها ﴿ تَقِيكُمُ الحر ﴾ لم يذكر البرد؛ لأنّ الوقاية من الحرّ أهمّ عندهم، وقلما يهمهم البرد لكونه يسيراً محتملاً.
وقيل: ما يقي من الحرّ يقي من البرد فدل ذكر الحرّ على البرد ﴿ وسرابيل تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ﴾ يريد الدروع والجواشن والسربال عامّ يقع على كل ما كان من حديد وغيره ﴿ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴾ أي تنظرون في نعمه الفائضة فتؤمنون به وتنقادون له.
وقرئ: ﴿ تسلمون ﴾ ، من السلامة: أي تشكرون فتسلمون من العذاب.
أو تسلم قلوبكم من الشرك.
وقيل: تسلمون من الجراح بلبس الدروع.
<div class="verse-tafsir"