الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآيات ٣٠-٣١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أولئك ﴾ خبر إن و ﴿ إِنَّا لاَ نُضِيعُ ﴾ اعتراض، ولك أن تجعل ﴿ إِنَّا لاَ نُضِيعُ ﴾ و ﴿ أولئك ﴾ خبرين معاً.
أو تجعل ﴿ أولئك ﴾ كلاماً مستأنفاً بياناً للأجر المبهم.
فإن قلت: إذا جعلت ﴿ إِنَّا لاَ نُضِيعُ ﴾ خبراً، فأين الضمير الراجع منه إلى المبتدأ؟
قلت: ﴿ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ﴾ و ﴿ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ﴾ ينتظمهما معنى واحد، فقام: ﴿ مَنْ أَحْسَنَ ﴾ مقام الضمير.
أو أردت: من أحسن عملا منهم، فكان كقولك: السمن منوان بدرهم.
من الأولى للابتداء.
والثانية للتبيين وتنكير ﴿ أَسَاوِرَ ﴾ لإبهام أمرها في الحسن.
وجمع بين السندس: وهو مارقّ من الديباج، وبين الإستبرق: وهو الغليظ منه، جمعاً بين النوعين وخص الاتكاء، لأنه هيئة المنعمين والملوك على أسرتهم.
<div class="verse-tafsir"