تفسير سورة الكهف الآيات ٣٠-٣١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 18 الكهف > الآيات ٣٠-٣١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أولئك ﴾ خبر إن و ﴿ إِنَّا لاَ نُضِيعُ ﴾ اعتراض، ولك أن تجعل ﴿ إِنَّا لاَ نُضِيعُ ﴾ و ﴿ أولئك ﴾ خبرين معاً.

أو تجعل ﴿ أولئك ﴾ كلاماً مستأنفاً بياناً للأجر المبهم.

فإن قلت: إذا جعلت ﴿ إِنَّا لاَ نُضِيعُ ﴾ خبراً، فأين الضمير الراجع منه إلى المبتدأ؟

قلت: ﴿ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ﴾ و ﴿ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات ﴾ ينتظمهما معنى واحد، فقام: ﴿ مَنْ أَحْسَنَ ﴾ مقام الضمير.

أو أردت: من أحسن عملا منهم، فكان كقولك: السمن منوان بدرهم.

من الأولى للابتداء.

والثانية للتبيين وتنكير ﴿ أَسَاوِرَ ﴾ لإبهام أمرها في الحسن.

وجمع بين السندس: وهو مارقّ من الديباج، وبين الإستبرق: وهو الغليظ منه، جمعاً بين النوعين وخص الاتكاء، لأنه هيئة المنعمين والملوك على أسرتهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.9 / 29.5
الإضاءة 63%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56