الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةإن الذين آمنوا بألسنتهم من غير مواطأة القلوب وهم المنافقون ﴿ والذين هَادُواْ ﴾ والذين تهوّدوا.
يقال: هاد يهود.
وتهوّد إذا دخل في اليهودية، وهو هائد، والجمع هود.
﴿ والنصارى ﴾ وهو جمع نصران.
يقال: رجل نصران، وامرأة نصرانة، قال: نصرانة لم تحنف.
والياء في نصرانيّ للمبالغة كالتي في أحمريّ.
سموا لأنهم نصروا المسيح.
﴿ والصابئين ﴾ وهو من صبأ: إذا خرج من الدين وهم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة ﴿ مَنْ ءامَنَ ﴾ من هؤلاء الكفرة إيماناً خالصاً ودخل في ملة الإسلام دخولاً أصيلاً ﴿ وَعَمِلَ صالحا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾ الذي يستوجبونه بإيمانهم وعملهم.
فإن قلت: ما محل من آمن؟
قلت: الرفع إن جعلته مبتدأ خبره ﴿ فلهم أجرهم ﴾ والنصب إن جعلته بدلاً من اسم إنّ المعطوف عليه.
فخبر إنّ في الوجه الأول الجملة كما هي وفي الثاني فلهم أجرهم.
والفاء لتضمن ﴿ مَنْ ﴾ معنى الشرط.
<div class="verse-tafsir"