تفسير سورة البقرة الآية ٦٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآية ٦٢

٦٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

إن الذين آمنوا بألسنتهم من غير مواطأة القلوب وهم المنافقون ﴿ والذين هَادُواْ ﴾ والذين تهوّدوا.

يقال: هاد يهود.

وتهوّد إذا دخل في اليهودية، وهو هائد، والجمع هود.

﴿ والنصارى ﴾ وهو جمع نصران.

يقال: رجل نصران، وامرأة نصرانة، قال: نصرانة لم تحنف.

والياء في نصرانيّ للمبالغة كالتي في أحمريّ.

سموا لأنهم نصروا المسيح.

﴿ والصابئين ﴾ وهو من صبأ: إذا خرج من الدين وهم قوم عدلوا عن دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة ﴿ مَنْ ءامَنَ ﴾ من هؤلاء الكفرة إيماناً خالصاً ودخل في ملة الإسلام دخولاً أصيلاً ﴿ وَعَمِلَ صالحا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾ الذي يستوجبونه بإيمانهم وعملهم.

فإن قلت: ما محل من آمن؟

قلت: الرفع إن جعلته مبتدأ خبره ﴿ فلهم أجرهم ﴾ والنصب إن جعلته بدلاً من اسم إنّ المعطوف عليه.

فخبر إنّ في الوجه الأول الجملة كما هي وفي الثاني فلهم أجرهم.

والفاء لتضمن ﴿ مَنْ ﴾ معنى الشرط.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 17 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.4 / 29.5
الإضاءة 86%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56