الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 2 البقرة > الآيات ٨٠-٨٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ﴾ أربعين يوماً عدد أيام عبادة العجل.
وعن مجاهد: كانوا يقولون: مدّة الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب مكان كل ألف سنة يوماً.
﴿ فَلَن يُخْلِفَ الله ﴾ متعلق بمحذوف تقديره: إن اتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده.
و ﴿ أَمْ ﴾ إمّا أن تكون معادلة بمعنى أي الأمرين كائن على سبيل التقرير، لأن العلم واقع بكون أحدهما.
ويجوز أن تكون منقطعة.
﴿ بلى ﴾ إثبات لما بعد حرف النفي وهو قوله: ﴿ لَن تَمَسَّنَا النار ﴾ أي بلى تمسكم أبداً، بدليل قوله: ﴿ هُمْ فِيهَا خالدون ﴾ .
﴿ مَن كَسَبَ سَيّئَةً ﴾ من السيئات، يعني كبيرة من الكبائر ﴿ وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ ﴾ تلك واستولت عليه، كما يحيط العدوّ ولم يتفص عنها بالتوبة.
وقرئ: ﴿ خطاياه ﴾ و ﴿ خطيئاته ﴾ .
وقيل: في الإحاطة: كان ذنبه أغلب من طاعته.
وسأل رجل الحسن عن الخطيئة قال: سبحان الله: ألا أراك ذا لحية وما تدري ما الخطيئة، انظر في المصحف فكل آية نهى فيها الله عنها وأخبرك أنه من عمل بها أدخله النار فهي الخطيئة المحيطة.
<div class="verse-tafsir"