الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآية ١٢٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلما توعد المعرض عن ذكره بعقوبتين: المعيشة الضنك في الدنيا، وحشره أعمى في الآخرة- ختم آيات الوعيد بقوله: ﴿ وَلَعَذَابُ الأخرة أَشَدُّ وأبقى ﴾ كأنه قال: وللحشر على العمى الذي لا يزول أبداً أشدّ من ضيق العيش المنقضي.
أو أراد: ولتركنا إياه في العمى أشدّ وأبقى من تركه لآياتنا.
<div class="verse-tafsir"