الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةإنما لقصر الحكم على شيء، أو لقصر الشيء على حكم، كقولك: إنما زيد قائم، وإنما يقوم زيد.
وقد اجتمع المثالان في هذه الآية، لأن ﴿ إِنَّمَا يوحى إِلَىَّ ﴾ مع فاعله، بمنزلة: إنما يقوم زيد.
و ﴿ أَنَّمَا إلهكم إله واحد ﴾ بمنزلة: إنما زيد قائم.
وفائدة اجتماعهما: الدلالة على أن الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصور على استئثار الله بالوحدانية: وفي قوله: ﴿ فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ ﴾ أن الوحي الوارد على هذا السنن موجب أن تخلصوا التوحيد لله، وأن تخلعوا الأنداد.
وفيه أن صفة الوحدانية يصح أن تكون طريقها السمع.
ويجوز أن يكون المعنى: أن الذي يوحي إلي، فتكون (ما) موصولة.
<div class="verse-tafsir"