الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ لاَّ يَأْكُلُونَ الطعام ﴾ صفة لجسداً والمعنى: وما جعلنا الأنبياء عليهم السلام قبله ذوي جسد غير طاعمين.
ووحد الجسد لإرادة الجنس، كأنه قال: ذوي ضرب من الأجساد وهذا ردّ لقولهم ﴿ مَا لهذا الرسول يَأْكُلُ الطعام ﴾ [الفرقان: 7] .
فإن قلت: نعم قد ردّ إنكارهم أن يكون الرسول بشراً يأكل ويشرب بما ذكرت، فماذا ردّ من قولهم بقوله: ﴿ وَمَا كَانُواْ خالدين ﴾ ؟
قلت: يحتمل أن يقولوا إنه بشر مثلنا يعيش كما نعيش ويموت كما نموت.
أو يقولوا هلا كان ملكاً لا يطعم ويخلد: إما معتقدين أن الملائكة لا يموتون.
أو مسمين حياتهم المتطاولة وبقاءهم الممتدّ خلوداً.
<div class="verse-tafsir"